Accessibility links

الجيش السوداني يقول إنه صد هجومين للمتمردين ضد منشآت نفطية في دارفور


أكد الجيش السوداني الاثنين أنه صد هجومين للمتمردين في دارفور ضد منشآت نفطية ونفى أن يكون المتمردون قد استولوا على حقل نفطي في مدينة أبو جابرة في جنوب الاقليم. وقال الجيش في بيان له ان القوات المسلحة صدت الاحد هجومين على حقلي نفط شارف وابو جابرة في ولاية جنوب دارفور. وكان فصيل من متمردي حركة تحرير السودان أعلن الاحد استيلاءه على حقل نفطي في مدينة ابو جابرة، على بعد حوالى 70 كلم من مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور. وصرح عصام الدين الحاج الناطق باسم هذا الفصيل المنشق عن الجناح الأكبر من الحركة الذي يقوده ميني مناوي بأن المتمردين دمروا كذلك معسكر القوات الحكومية في المنطقة وأسقطوا مروحية للجيش الحكومي شاركت في المعارك. وقد أكد بيان الجيش السوداني أن هجمات المتمردين استهدفت تخريب حقلي النفط. وأضاف البيان أن الجيش يسيطر تماما على الموقفبعد انسحاب المتمردين ونفى سقوط مروحية تابعة له. وتابع البيان أن المتمردين تكبدوا خسائر فادحة دون أن يعطي أرقاما محددة. مما يذكر أن السودان يرفض نشر قوات دولية في دارفور لكنه يقبل بدعم تقني ومالي من الامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي المنتشرة في الاقليم التي تعاني من نقص في العتاد والتمويل. وقد أسفرت الحرب الاهلية في دارفور منذ اندلاعها مطلع 2003 عن سقوط 200 ألف قتيل على الاقل ونزوح 2.5 مليون آخرين من ديارهم.
من ناحية أخرى، ذكر تقرير للامم المتحدة الاثنين إن الوضع الانساني في دارفور بالسودان ما زال مثيرا للقلق بسبب انعدام الأمن وصعوبة الوصول إلى السكان المحتاجين للمساعدة.
وقد أشرف على إعداد هذا التقرير الذي رصد الاوضاع في الاقليم خلال الفترة من مطلع يوليو/تموز حتى نهايةسبتمبر /ايلول 2006 الفرع السوداني لمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية.
وأكد التقرير أنه في الأول من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، بلغت نسبة السكان الذين حصلوا على مساعدات بالفعل 64 بالمائة من إجمالي المحتاجين إلى العون وهي أدنى نسبة منذ ابريل /نيسان 2004 .واوضح التقرير أن درجة الصعوبة في الوصول إلى السكان المحتاجين للمساعدة متماثلة في ولايات دارفور الثلاث. وأضاف التقرير أن منطقة جريدة في جنوب دارفور يوجد بها الآن أكبر تجمع للنازحين الذين يبلغ عددهم قرابة 128 ألف شخص. وتابع التقرير أن هذه أكبر زيادة في عدد النازحينفي منطقة واحدة منذ بدء النزاع عام 2003، موضحا أن 125 ألف شخص أضيفوا إلى النازحين في منطقة جريدة خلال الاشهر الثلاثة التي رصدها التقرير.
وقال التقرير ان مليوني شخص آخرين يعانون من الازمة الحالية وبحاجة إلى مساعدات انسانية، مشيرا إلى أن هذا أكبر رقم تم تسجيله منذ اندلاع الحرب الاهلية.
XS
SM
MD
LG