Accessibility links

logo-print

فيفا يرفع الحظر الدولي على إيران ويسمح لها بالمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية "الدوحة 2006"


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه قرر رفع الحظر الذي يفرضه على إيران مؤقتا والسماح لها بالمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية المقررة في الدوحة من 1 إلى 15 كانون الأول/ديسمبر الحالي.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر في مؤتمر صحافي على هامش معرض سوكريكس للسلع الرياضية في دبي:

"لقد تم رفع الحظر عن إيران مؤقتا وسيسمح للمنتخب الاولمبي المشاركة في الألعاب الأسيوية". واوضح بلاتر: "تلقينا اتصالات من الاتحاد الإيراني وسفير إيران في اوروبا لتأكيد بأنهما سيلتزمان خريطة الطريق التي طلبناها منهم، وقررنا بالاتفاق مع الاتحاد الأسيوي السماح لإيران المشاركة في الألعاب الأسيوية".

وكشف "في حال وافق الاتحاد الإيراني على خريطة الطريق وطبقها بالكامل، فإننا سنرفع الحظر نهائيا". وأضاف "في حال عدم القيام بذلك في حد أقصاه يوم الخامس من ديسمبر8 /كانون 8 المقبل، فان ذلك سيعني عدم مشاركة إيران في سحب قرعة نهائيات كأس أمم آسيا المقررة الصيف المقبل" والتي ستسحب في كوالالمبور في 19 منه".

وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم درويش مصطفاوي أعلن الأحد أن إيران وافقت على جميع الشروط التي وضعها الاتحاد الدولي لرفع تجميد عضويته.

وقال مصطفاوي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "أعلنا للاتحاد الدولي أننا وافقنا على جميع طلباته"، مضيفا "انه سيسافر برفقة امير قالح نويع مدرب المنتخب الإيراني إلى دبي لمقابلة القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الأسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي وذلك ليقدم له التزامات إيران كتابيا". وتابع "من المقرر ان نعلن التزاماتنا إلى الفيفا وننهي الاتفاق حتى نرفع عقوبة التجميد عن المنتخب الإيراني".

واضاف "طلبنا من الفيفا رفع عقوبة الايقاف حتى نتمكن من المشاركة في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأسيوية المقررة مطلع الشهر المقبل في الدوحة، وبعد ذلك سنغير قوانيننا وسننظم انتخابات لاختيار رئيس للاتحاد بحضور ممثلي الاتحادين الدولي والأسيوي".

وكان الاتحاد الدولي علق عضوية نظيره الإيراني بسبب تدخل السلطات الحكومية المحلية بشؤونه الداخلية ولعدم شرعية وضعه القانوني الحالي.

وكانت لجنة الطوارئ التابعة للفيفا علقت الأسبوع الماضي عضوية الاتحاد الإيراني بسبب تدخل السلطات الحكومية المحلية بشؤونه الداخلية ولعدم شرعية وضعه القانوني الحالي. واتخذت لجنة الطوارئ في الاتحاد الدولي هذا القرار بعدما ارتأت أن وضع الاتحاد الإيراني غير متطابق مع قوانين الفيفا في ما يخص استقلالية الاتحادات المنتسبة إلى رأس الهرم الكروي في العالم وحرية هذه الاتحادات في اتخاذ قراراتها والطرق التي يتم فيها تعيين المسؤولين فيها.

وكان الفيفا طالب في أغسطس/ آب الماضي السلطات الإيرانية برفع يدها عن شؤون الاتحاد المحلي للعبة والذي تديره حاليا وزارة التربية البدنية بعد إخفاق منتخب بلادها في مونديال ألمانيا 2006. وكان محمد دادكان رئيس الاتحاد الإيراني ومجلس إدارته أقيلوا من منصبهم بعد خروج المنتخب من الدور الأول في ألمانيا وذلك بطلب من نواب مجلس الشورى الإيراني، فتسلمت وزارة التربية البدنية إدارة الاتحاد، رغم أن قوانين ال"فيفا" تمنع التدخل السياسي في شؤون الاتحادات المحلية.

من جهة أخرى، وجه بلاتر انتقادات لاذعة إلى النوادي الغنية الكبرى، متهما إياها بشراء اللاعبين بكثرة، الأمر الذي يحرم الأندية الصغرى من دخول دائرة المنافسة على الألقاب.

وقال بلاتر: "تضم تشكيلة الأندية الميسورة 25 او 30 لاعبا، فيما تنص القوانين الصريحة للعبة مشاركة 11 لاعبا في التشكيلة الأساسية، لذا لا بد من طرح السؤال ماذا يفعل بقية اللاعبين؟".

واعتبر بلاتر أن السياسة المتبعة في شراء اللاعبين تخلق مشكلة ناحية غياب المنافسة الواسعة النطاق، مؤكدا أن الأمر يشكل خللا في موازين اللعبة ويجب التصدي له.

ولم يوجه بلاتر انتقاداته إلى فرق معينة بشكل مباشر، لكن الأندية الكبيرة في أوروبا أمثال مانشستر يونايتد وارسنال الانكليزيين، تصر على التعاقد مع اكبر قدر ممكن من اللاعبين بغية إتباع مبدأ المداورة للحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية وخصوصا في ظل متطلبات الموسم الذي يعج بالمباريات.

XS
SM
MD
LG