Accessibility links

صحيفة رسمية سورية تنتقد أداء الحكومة الاقتصادي وتتحدث عن فقدان الثقة بين المواطن والحكومة


انتقدت صحيفة رسمية سورية الاثنين أداء الحكومة الاقتصادي قائلة إن الأحوال المعيشية في تردٍ مستمر بعد ثلاث سنوات من توليها السلطة.
وتتردد تكهنات في العاصمة السورية عن احتمال تغيير وزاري في السنة المقبلة للحكومة التي يرأسها محمد ناجي العطري والتي أجرى الرئيس السوري بشار الأسد تعديلا عليها أوائل هذا العام.

وقالت صحيفة الثورة في انتقاد نادر للحكومة إن الوضع المعيشي لم يتحسن والتصريحات والوعود الكثيرة للمسؤولين إلى تزايد والتنفيذ على أرض الواقع لا يزال بطيئا، مما أدى إلى فقدان الثقة بين المواطن والحكومة.

وقالت الصحيفة التي خصصت صفحتين لتقييم أداء الحكومة الاقتصادي، إن هذه الوعود طالت كل المحاور المرتبطة بحياة المواطن وصولا إلى تحقيق مستوى جيد من العيش لم تبدأ بارتفاع مستوى الدخل ولم تنته عند تأمين مسكن لائق، لكن الأيام تمضي وكذلك الأشهر والسنين والمواطن يجد أن الوعود لا يزال معظمها براقا يسكن أدراج قائليها.

وأضافت الصحيفة أن استطلاعاتها أظهرت أن زيادة الرواتب الحكومية في الأعوام الأخيرة صاحبها ارتفاع في الأسعار وانخفاض في الليرة السورية أمام الدولار مما لم يحسن الوضع المعيشي بشكل كبير.

وقالت الثورة إن أسعار العقارات في ارتفاع مستمر مما ساهم في تفاقم أزمة السكن. وأضافت أن الآلاف من الخريجين عاطلون عن العمل ولم تتمكن الحكومة من توجيههم بشكل فعال للقطاع الخاص.
وذكرت أنه رغم الإعلان عن مشاريع استثمارية كبيرة في السنين الأخيرة، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد وتساءلت "أين هي على أرض الواقع؟"

وتقول الحكومة إنها تعمل على مشروع إصلاح اقتصادي تدريجي للانتقال نحو ما تسميه اقتصاد السوق الاجتماعي بعد أكثر من أربعة عقود من سياسة اعتمدت على التأميم والتخطيط المركزي تحت حزب البعث الحاكم.

وكانت صحيفة قاسيون الأسبوعية التي يصدرها الحزب الشيوعي السوري قد وجهت انتقادا حادا لسياسات الحكومة الاقتصادية في عددها الأخير قائلة إن الحكومة سيطر عليها منتفعون مدعومون ممن أسمتهم قوى الليبرالية الجديدة.
XS
SM
MD
LG