Accessibility links

logo-print

قوات حفظ السلام في أفغانستان تتعرض لهجوم بسيارة مفخخة يسفر عن مقتل جندييْن كنديين


تعرضت قوات حفظ السلام في أفغانستان لليوم الثاني على التوالي لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل جنديين كنديين ومدني أفغاني.

ويرى جيري فان دايك الخبير في الشؤون الأفغانية أن الهدف من هذه الهجمات هو الحيلولة دون إحراز تقدم ملموس في إعادة إعمار البلاد. وقال:
"هذه العمليات مستمرة، فقد وقع هجوم مروع أمس في محافظة باكتيكا على الحدود الأفغانية-الباكستانية.
وتمثل هذه الهجمات محاولات مستمرة تقوم بها حركة طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة لخلق الاضطراب وتخويف الناس، وهي لا تبشر بمستقبل جيد للبلاد".

وهو يرى أن المسلحين يستغلون عدم الاستقرار والفقر لاجتذاب عناصر جديدة لصفوفهم:
"عندما تتحدث للمواطنين الأفغان سواء أكانوا في العاصمة كابل أو في الشمال أو في أية منطقة أخرى من البلاد فإن المشكلة تتمثل في اضطرار المواطنين للانضمام للمقاتلين، وعجز الحكومة عن مساعدة الناس. ومع أنه من المفترض أن تكون الدول الغربية قد أنفقت آلاف الملايين من الدولارات فليس هناك ما يشير إلى إعادة إعمار البلاد، والعديد من الناس يعانون من البطالة ولا يجدون أمامهم خيارا سوى الانضمام إلى حركة طالبان".

ويقول دايك إن المتمردين يمنعون المواطنين من التعاون مع الدول الغربية:
"ما يحدث الآن هو أن هذه العناصر تبذل قصارى جهدها لمنع الناس من العمل مع حكومات الدول الغربية والمنظمات غير الحكومية والقوات الأميركية".
XS
SM
MD
LG