Accessibility links

logo-print

لجنة بيكر-هاملتون تجتمع اليوم لوضع اللمسات الأخيرة على تقريرها حول العراق


تعقد لجنة بيكر-هاملتون اجتماعا اليوم في واشنطن لدراسة النتائج النهائية لعملها قبيل الاعلان عن توصياتها الشهر المقبل بشأن تعديل السياسة الأميركية في العراق.

وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم بأن مسودة تقرير اللجنة التي يرأسها وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر تقترح تبني ديبلوماسية اقليمية جريئة تتضمن اجراء محادثات مع ايران وسوريا.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أعرب عن استعداد حكومته لمساعدة الولايات المتحدة لتحسين الوضع في العراق ولكن بشروط. وقال أحمدي نجاد:
" إن الشعب الإيراني مستعد لمساعدتكم في الخروج من المستنقع العراقي مقابل تقيدكم بشرط واحد وهو تغيير مواقفكم تجاه إيران".

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف عنهم واكتفت بالقول انهم اطلعوا على التقرير، أن اللجنة التي تتألف من عشرة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لا توصي بجدول محدد لسحب القوات الأميركية من العراق رغم أن اعضاءها سيدرسون مدى امكانية جدولة الانسحاب.

ولفتت الصحيفة الى أن الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر أبلغ برنامج "صباح الخير أميركا " الذي تبثه قناة ABC أنه يعتقد بان الرئيس جورج بوش سيسعى قدر استطاعته من أجل الأخذ بتوصيات لجنة بيكر مشددا على أنه يؤيد اجراء محادثات مباشرة مع سوريا وايران بشان العراق رافضا الحوارات المشروطة.
من جهته، رأى السيناتور الجمهوري تشاك هيغل من نبراسكا أنه لا زال هناك متسع من الوقت أمام الولايات المتحدة كي تحفظ ماء وجهها وتتفادى مأساة في العراق، لافتا الى انها ستدفع ثمنا باهضا اذا ما فشل الرئيس بوش في حشد تأييد الحزبين لاستراتيجيته في العراق.

من جانب آخر، تلفت الصحيفة إلى أن القمة التي ستجمع الرئيس جورج بوش مع رئيس الوزراء نوري المالكي في عمان يومي الاربعاء والخميس واجتماعته مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والزيارة التي قام بها الى السعودية نائب الرئيس ديك تشيني تعدان من بين الادلة على ان الادارة الأميركية تفكر جديا في زرع اعادة الاستقرار الى المنطقة.
وفي ذات الإطار، ذكّرت نيويورك تايمز بأن القادة السياسيين في العراق وعدوا بتحمل مسؤولياتهم فيما حث المالكي أطراف حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها ، سنة وشيعة واكرادا ، على العمل معا من أجل مواجهة العنف عبر حل خلافاتهم السياسية.

واذ تشير الصحيفة أيضا الى ضغوط يتعرض لها المالكي من قبل وزراء ونواب في التيار الصدري ومطالبتهم اياه بالغاء اجتماعه مع الرئيس بوش ، تنقل عن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي تقليله من أهمية هذه الضغوطات عندما وصف أمس الحكومة بالقوية والمستقرة مؤكدا ان المالكي سيذهب الى عمان للقاء الرئيس بوش في هذه المرحلة الحساسة.

XS
SM
MD
LG