Accessibility links

logo-print

إيطاليا تكمل انسحابها من العراق وبريطانيا تعتزم سحب الآلاف من قواتها العام المقبل


أكد رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي الاثنين أن بلاده سحبت معظم جنودها من العراق، مشيرا إلى أن آخر الجنود الإيطاليين سيعودون إلى بلادهم بحلول الثاني من الشهر المقبل.

وقال برودي لقناة تيلي لومبارديا التلفزيونية المحلية أنه لم يتبق سوى ما بين 60 و70 جنديا في الناصرية لتسليم القيادة للشرطة العراقية وفي الفترة ما بين الأول والثاني من ديسمبر/كانون الأول سيعودون جميعا إلى الوطن.

وكان رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني زعيم يمين الوسط قد نشر 3,000 جندي في العراق عام 2003 رغم المعارضة الداخلية القوية للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وتعهد برودي الذي فاز على برلسكوني في انتخابات ابريل/ نيسان بفارق ضئيل بسحب كل القوات الإيطالية من العراق بنهاية العام الحالي.

من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون الاثنين إن بريطانيا تتوقع أن تتمكن من سحب آلاف من قواتها من العراق بحلول نهاية عام 2007.

وامتنع براون عن ذكر أرقام محددة لكنه قال: "أتوقع خفضا كبيرا بالآلاف في أعداد القوات البريطانية بالعراق بحلول نهاية العام القادم."

وقال براون في كلمة ألقاها في لندن إن خبراء عسكريين عكفوا على وضع خطة لخفض القوات منذ بضعة أشهر.

ولبريطانيا حوالي 7,200 جندي بجنوب العراق معظمهم بالبصرة ثاني كبرى مدن العراق أو حولها.

وتتقاتل فصائل شيعية للسيطرة على المنطقة الغنية بالنفط، كما تتعرض القوات البريطانية لهجمات في بعض الأحيان.

وتتعرض الحكومة البريطانية لضغوط سياسية متزايدة لسحب الجنود، وقالت وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت الأسبوع الماضي إن بريطانيا تأمل في تسليم المهام الأمنية في البصرة إلى القوات العراقية في مطلع العام المقبل.

وقال براون إنه طلب من خبراء بريطانيين دراسة جميع الخيارات لضمان عدم إبقاء أي جندي في العراق أطول من اللازم.
XS
SM
MD
LG