Accessibility links

توقعات بحدوث مفاجآت في السباق التمهيدي لانتخابات الحزب الجمهوري


توقعت مصادر أميركية حدوث مفاجآت في نتيجة التصويت بولاية أيوا التي ستدشن في وقت لاحق من الثلاثاء الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة.

ورشح المتحدث السابق باسم البيت الأبيض إري فليشر والمحلل الديموقراطي بول بيرغالا عضو مجلس الشيوخ السابق ريك سانتورم لتفجير المفاجأة والفوز بولاية أيوا.

إلا أنهما قالا إن مسيرة سانتورم المظفرة لن تستمر في ولاية نيوهامبشير التي ستكون الجولة الثانية في الانتخابات التمهيدية، والتي من المرجح أن يحسمها حاكم ماساشوسيتس السابق ميت رومني.

وأكد فليشر وبيرغالا أن سانتورم لن يتمكن من الفوز بحق الترشح عن الحزب الجمهوري في نهاية السباق بسبب صعوبات مالية وتنظيمية تواجه حملته الانتخابية.

إلا أن استطلاعا للرأي أجرته صحيفة دي موين ريجستير المحلية في ولاية أيوا، أظهر أن 41 بالمئة من الناخبين لم يحسموا قرارهم الانتخابي بشكل نهائي، الأمر الذي يفتح الباب أمام تحقيق مفاجآت في الانتخابات.

ومنح الاستطلاع رون بول تأييد 42 بالمئة من أصوات الجمهوريين ذوي الميول التحريرية مقابل 19 بالمئة لرومني، الأمر الذي قالت إن من شأنه أن يرجح كفة بول.

وقال توم جونسين المتخصص في استطلاعات السياسة العامة القول إنه حتى في حال فوز رومني بحق الترشح عن الحزب الجمهوري بنهاية السباق الانتخابي فإنه سيخسر أصوات المستقلين والديموقراطيين أمام الرئيس باراك أوباما.

ويتصدر رومني استطلاعات الرأي في ولاية أيوا بنسبة 24 بالمئة، يليه ريك سانتوروم الذي يتقدم بخطى كبيرة وقفز إلى الموقع الثاني بنسبة 21 بالمئة، متقدما على رون بول الذي نال تأييد 18 بالمئة من تأييد الناخبين الجمهوريين في الولاية.

وكان المرشحون الجمهوريون قد جالوا أمس الاثنين في ولاية آيوا بين المطاعم والمقاهي مرورا بالمكتبات العامة وحتى المتاحف بهدف إقناع الناخبين المترددين.

وشرع رومني في التركيز بحملته على الجانب الاقتصادي متجاهلا توجيه الاتهامات إلى منافسيه، وذلك في مسعى لاقناع سائر الناخبين الجمهوريين بأنه سيكون الأقدر على مواجهة الرئيس أوباما في الانتخابات الرئاسية.

أما رون بول، فقد شكلت تصريحاته الأخيرة حول سياسته الخارجية فرصة كبيرة للهجوم عليه من قبل المرشحين الجمهوريين الذين وصفوه بالمتهور والساذج، واتهمه المرشح ريك بيري بأنه في حال انتخابه رئيسا سوف يأمر بإعادة الجنود الأميركيين إلى ديارهم ما يشكل خطرا على الأمن القومي للبلاد.

إلا أن بول استنكر هذه الاتهامات مؤكدا أن هناك الكثير من الأميركيين المقتنعين بأفكاره رغم إقراره في الوقت ذاته بصعوبة الفوز بولاية أيوا.

وفي المقابل، تؤكد المرشحة المحافظة المتشددة ميشال باكمان التي توصف بأنها "المرأة الحديدية" أنها لا تزال تؤمن بإمكانية حدوث مفاجأة لصالحها في الانتخابات رغم أنها تتذيل استطلاعات الرأي.

يذكر أن الانتخابات الماراثونية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ستنتقل بعد جولتها الأولى في أيوا إلى ولاية نيوهامبشاير التي ستجري انتخاباتها في العاشر من الشهر الجاري، ثم ولايتي ساوث كارولينا وفلوريدا.

وستتواصل الانتخابات التمهيدية حتى شهر يونيو/حزيران القادم، ليتم رسميا في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي سينعقد في تامبا بولاية فلوريدا في أغسطس/آب القادم، إعلان المرشح الجمهوري الذي سيواجه الرئيس أوباما .

XS
SM
MD
LG