Accessibility links

logo-print

هيومن رايتس ووتش تطلب من الرئيس بوش المساعدة على حماية العراقيين في الأردن


دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها الثلاثاء الرئيس بوش للضغط على الحكومة الأردنية لحماية العراقيين الباحثين عن ملجأ آمن في الأردن.

وقالت المنظمة في تقرير من 110 صفحات حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه إن مئات الآلاف من العراقيين في الأردن يواجهون، بعد نزوحهم هربا من العنف والاضطهاد في العراق، خطر الاعتقال أو دفع الغرامات أو الترحيل لأن الحكومة الأردنية تعاملهم بطريقة أقرب إلى معاملة مهاجرين غير شرعيين منها إلى معاملة لاجئين.

وقال بيل فريليك مدير السياسة في المنظمة والذي أعد التقرير إن تدفق اللاجئين العراقيين يظهر التكلفة البشرية للحرب على الأردن وبقية الدول المجاورة للعراق.

ورأت المنظمة أن على الرئيس بوش أن يعرض على العاهل الأردني الملك عبد الله المساعدة في حماية اللاجئين العراقيين وأن يشدد على ضرورة وقف إعادتهم من حيث أتوا لأنهم سيتعرضون لخطر الموت.

ويقول التقرير إن مليون عراقي نزحوا من بلدهم منذ شن الحرب على العراق في مارس /آذار 2003 لكن لم تعاملهم أي من دول الجوار ولا حتى الولايات المتحدة على أنهم لاجئون.

وقد انتقد ناصر جودة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية بشدة التقرير قبل يوم من نشره، معتبرا أنه بعيد عن الدقة والموضوعية وبعيد عن الواقع.

وقال جودة خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي الإثنين إنه سئم شخصيا من التقارير الدورية التي تصدرها هيومن رايتس ووتش التي لا تعتمد في أغلبها على معلومات دقيقة. وأوضح أن المنظمة أطلقت صفة لاجئين على كل العراقيين الموجودين في الأردن.

وأضاف أن المنظمة تدعي بأن الأردن يقيد إعطاء التأشيرات للعراقيين، وهم لا يعلمون أن العراقيين ليسوا بحاجة لتأشيرات لدخول الأردن، والموضوع هو موضوع إقامات وبالعكس فإن العراقيين الموجودين على الأرض الأردنية لديهم إقامات تتفاوت مددها الزمنية.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن نحو نصف مليون عراقي نزحوا إلى الأردن نتيجة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق، بينما تقدر مصادر غير رسمية العدد بنحو 800 ألف.
XS
SM
MD
LG