Accessibility links

الرئيس بوش: اشراك ايران وسوريا في تهدئة الأوضاع في العراق مسألة تخص العراقيين انفسهم


قال الرئيس جورج بوش إن الحكومة العراقية حرة في التحدث مع إيران عن المساعدة في إنهاء العنف، لكن الشروط الأميركية لإجراء محادثات مباشرة مع طهران لم تتغير.
وأشار إلى أن الشروط تتمثل في ضرورة وقف طهران تخصيب الوقود النووي أولا.
وأوضح أن بمقدور العراقيين إجراء حوار مع الإيرانيين، إذا أبدت طهران رغبة في المساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق، وقال:
"إذا كان العراقيون يعتقدون أنه ينبغي عليهم إجراء حوار مع الإيرانيين، فلا بأس في ذلك، وآمل أن تتمخض محادثاتهم عن نتائج إيجابية. ومن النتائج التي يتطلع إليها العراقيون هي أن يتركهم الإيرانيون وشأنهم. وإذا كانت إيران تريد التدخل في العراق، فيجب أن تتدخل بطريقة بناءة".

وأكد أن إشراك إيران وسوريا في تهدئة الوضع الأمني في العراق مسألة تخص العراقيين انفسهم قائلا:
"الحكومة العراقية حكومة ذات سيادة وقادرة على إدارة الأمور المتعلقة بسياستها الخارجية، وذلك ما تفعله الآن. وقد أوضح العراقيون أنه يتعين على الإيرانيين والسوريين مساعدة هذه الديموقراطية الوليدة بدلا من زعزعة استقرارها، وأنا اتفق معهم في ذلك".
وشدد الرئيس جورج بوش على أن القوات الأميركية لن تنسحب من العراق قبل إكمال مهمتها في بناء ديموقراطية مستقرة.
وعندما سئل في مؤتمر صحافي مشترك بعد محادثات مع رئيس استونيا توماس ايلفز وهو في طريقه لحضور قمة حلف شمال الاطلسي عن الفارق بين ما يجري حاليا في العراق والحرب الاهلية، أجاب الرئيس بوش "ان التفجيرات الاخيرة جزء من نمط من الهجمات مستمرة منذ تسعة شهور يشنها مسلحون من تنظيم القاعدة بهدف تأجيج العنف الطائفي من خلال اثارة هجمات انتقامية."

XS
SM
MD
LG