Accessibility links

logo-print

الجميل يناقش مع بري دعوة لتهدئة مدتها عشرة أيام بهدف إعطاء فرصة لتسوية سياسية للأزمة اللبنانية


قال رئيس حزب الكتائب اللبناني كريم بقرادوني أن الحزب الذي ينتمي إليه الغالبية دعا إلى تهدئة لعشرة أيام بهدف إعطاء فرصة لتسوية سياسية للأزمة التي يشهدها لبنان ويتفادى خلالها كل الأطراف التصعيد موضحا أن الرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل ناقش هذا الأمر الثلاثاء مع رئيس البرلمان نبيه بري.

وأضاف أن الحكومة ستمتنع خلال الأيام العشرة عن اتخاذ قرارات ترفضها المعارضة على أن تحجم الأخيرة عن النزول إلى الشارع لإسقاط الحكومة.
ويهدد حزب الله الشيعي وحلفاؤه بالتظاهر مطالبين حكومة الغالبية بالاستقالة تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويبدو حتى الآن أن اقتراح أمين الجميل لا يحظى بإجماع داخل الأكثرية.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمد رعد بعد لقائه بري إنه تم الاستماع إلى بعض الأفكار التي لم ترق بعد إلى مستوى المعالجة الحقيقية - على حد قوله.

وفي المقابل، أكد رؤساء الطوائف الإسلامية الرئيسية في لبنان الشيعة والسنة والدروز في بيان أن الحوار وحده كفيل بمعالجة المشكلات.
وقال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إن النزول إلى الشارع فيه ضرر ومفسدة، وأن لبنان في حاجة إلى جمع لا إلى فرقة.

بدوره، تداول رئيس الوزراء السابق عمر كرامي مع الجميل مبادرة حزب الكتائب وقال إن هناك ثلاث نقاط خلافية هي رئاسة الجمهورية والمحاكمة وموضوع حكومة الثلث الضامن، وتم إيجاد حلول يُرجى أن تلاقي القبول وأن تكون وسيلة لخلاص لبنان.

وتطالب الأكثرية النيابية باستقالة الرئيس اميل لحود القريب من دمشق. ودعا جميع الأطراف إلى التفاهم على اسم رئيس جديد للجمهورية وتشكيل لجنة لدرس موضوع المحكمة الدولية لمحاكمة المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والتفاهم على حكومة وحدة وطنية.

وتعاني الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة أزمة منذ أن استقال منها في 11 نوفمبر/تشرين الثاني خمسة وزراء شيعة يمثلون حزب الله وحركة أمل، وذلك بعد ما أقرت الحكومة مسودة المحكمة الخاصة لمحاكمة الضالعين في اغتيال الحريري.

على صعيد آخر أفاد مصدر رسمي أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة طلب في اتصال هاتفي من العاهل الأردني عبدالله الثاني التطرق إلى مشاكل لبنان خلال القمة التي تجمع بين ملك الأردن والرئيس بوش وعلى رأس تلك المشاكل ضرورة العمل على التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701 بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من قرية الغجر ووقف الانتهاكات الجوية للسيادة اللبنانية .

واعتبر السنيورة أن هذه المسائل تهدد الاستقرار في المنطقة، طالبا أيضا ضرورة تحريك ملف مزارع شبعا الذي لا يزال عالقا.
وتقع مزارع شبعا عند المثلث الحدودي بين سوريا ولبنان واسرائيل واحتلتها اسرائيل عام 1967 من سوريا.

وفي عمان، أوردت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا أن العاهل الأردني أكد في اتصال مع السنيورة أهمية أن تتوحد جهود جميع اللبنانيين في السعي للمحافظة على وحدة لبنان وتماسكه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها وتمكينه من التصدي للتحديات الكبيرة التي تواجهه.

وفي الإطار ذاته، نقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في الديوان الملكي أن الملف اللبناني سيكون من بين الموضوعات التي ستناقشها القمة الأردنية- الأميركية.
XS
SM
MD
LG