Accessibility links

الرئيس بوش يرفض وصف الوضع في العراق حربا أهلية ويعتبره عنفا طائفيا


رفض الرئيس جورج بوش وصف الوضع في العراق بأنه حرب أهلية، وقال إن تصاعد أعمال العنف هو جزء من مسلسل العنف الطائفي الذي بدأ قبل تسعة أشهر، في إشارة إلى تفجير قبة ضريح الإمامين في سامراء وإنه سيبحث خلال اجتماعه الأربعاء في عمّان مع نوري المالكي الوضع الميداني وسبل وضع حل لأعمال العنف. وقال:
سنواصل التحلي بالمرونة وسنتبنى التغييرات الضرورية لتحقيق النصر، غير أن هناك أمرا لن أفعله وهو أنني لن أسحب القوات من ساحة المعركة قبل إنهاء المهمة".

وقال الرئيس بوش في لاتفيا إن المعارك الجارية في العراق وأفغانستان جزء من صراع مستمر بين قوى الاعتدال والتطرف يمتد عبر الشرق الأوسط. وأضاف:
"إن الحرب التي نخوضها ضد الإرهاب حاليا هي أكبر من نزاع عسكري، إنها صراع أيديولوجي حاسم في القرن الحادي والعشرين، ولا نستطيع خلال هذا الصراع قبول أي شيء أقل من النصر من أجل أبنائنا وأحفادنا".

وفيما ينتظر المراقبون نتائج اجتماع بوش والمالكي في عمان الأربعاء، يقول جمال العلوي مدير تحرير صحيفة الدستور الأردنية لراديو سوا:
XS
SM
MD
LG