Accessibility links

logo-print

وفاة أحد عناصر المارينز والحكومة الأميركية تتجنب وصف العنف الدائر في العراق بأنه حرب أهلية


أعلن الجيش الأميركي الثلاثاء وفاة أحد عناصر مشاة البحرية المارنيز جراء إصابته الناجمة عن عمل معاد في محافظة الأنبار الاثنين.
وبذلك، يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق إلى 2,877 منذ الإطاحة بنظام صدام في مارس/آذار 2003، حسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

ومن التطورات الميدانية، أفادت الشرطة في بغداد بأن سيارتين ملغومتين انفجرتا بالقرب من مستشفى اليرموك الرئيسي مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى وإصابة أربعين.

وأوضح المصدر أن إحدى السيارتين انفجرت بالقرب من تجمع لمواطنين كانوا بانتظار استلام جثث أقاربهم أمام مشرحة المستشفى قبل ظهر الثلاثاء ثم انفجرت السيارة الأخرى لدى وصول الشرطة إلى المكان.

وفي بغداد أيضا، أغارت القوات الأميركية على أحد المساجد في منطقة الدورة وتبادلت إطلاق النيران مع حراسه مما أسفر عن إصابة أربعة أفراد والقبض على 14 آخرين الإثنين.

وبحسب مصدر في وزارة الداخلية فقد عثرت القوات الأميركية على أسلحة وأزياء عسكرية داخل المسجد.

وفي كركوك، قال مسؤولو المحافظة إن رجلا يرتدي سترة ناسفة فجر نفسه قرب موكب المحافظ مما أسفر عن مقتل أحد المارة وإصابة 12 آخرين بجروح.

أما في الموصل، فقد أسفر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة عن إصابة اثنين من أفرادها بجروح.

في غضون ذلك، قالت الشرطة في تلعفر إن اثنين من رجالها أصيبا عندما دخلا منزلا زرعت فيه متفجرات.

وفي محافظة ديالى، قتل سبعة أشخاص بينهم شرطي خلال هجمات منفصلة في أنحاء متفرقة من المحافظة.

وفي المحمودية، أعلن مصدر في الشرطة أن مسلحين هاجموا دائرة مياه الشفة فقتلوا خمسة من موظفيها ولاذوا بالفرار، مشيرا إلى أن السلطات اتخذت إجراءات احترازية مثل قطع المياه خشية تسميمها.
XS
SM
MD
LG