Accessibility links

الأمم المتحدة تبحث خطر النفايات الاليكترونية المتزايد



اجتمع مندوبو 120 دولة الأعضاء في اتفاقية "بال" الخاصة بالتحكم في نقل النفايات الخطرة، في نيروبي الاثنين لمعالجة مشكلة الخطر العالمي المتنامي الذي تشكله النفايات الخطرة التي تشمل الكيماويات السامة والأجهزة الالكترونية القديمة وأجسام السفن والطائرات.
وتركز المحادثات التي ستستمر خمسة أيام على ما يطلق عليه "النفايات الالكترونية" مثل أجهزة الكمبيوتر القديمة والهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون، والتي ترسل غالبيتها إلى دول العالم النامية، لتحرق ويتم التخلص منها في مواقع مفتوحة في الهواء الطلق.
وقال اشيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أن العالم تمكن من خلق مشكلة أخرى إضافية على هذا الكوكب، وأن أحد التحديات الكبيرة التي نواجه العالم هو أنالإتفاق على ما هي النفايات، وما هي المنتجات المستعملة؟
ومن بين الأفكار المطروحة على طاولة النقاش هذا الأسبوع هي تحمل المصنعين المسؤولية المالية لمنتجاتهم بدءً من مرحلة التصميم والتخطيط، حتى التخلص منها في النهاية.
وقال شتاينر إن التخلص من النفايات الخطرة في البلدان الفقيرة يمثل عجز الحكومات عن حماية مواطنيها. وقال إن هذا ينبغي أن يحفز المحادثات للتوصل إلى حلول ملموسة.
ويناقش المشاركون كيفية التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد النفايات كبيرة الحجم، المكونة من الطائرات والسفن المزمع تقطيعها في السنوات القادمة.
وحسب الأرقام الجديدة التي نشرها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فان ثلث الطائرات المستخدمة في مجال الطيران المدني التي يصل عددها إلى 25 ألف طائرة، ستفكك في الـ10 أو الـ15 سنة القادمة. ويتوقع أن يرتفع العدد إلى أكثر من 35 ألفا بحلول عام 2035.
وان حوالي ألفين و200 سفينة، أكثرها يحمل الاسبستوس والنفايات الخطرة الأخرى، ستنهي خدمتها في أوروبا بحلول عام 2010.
ويقول برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن حوالي 1800 سفينة أخرى ستقطع في أمريكا الشمالية والبرازيل والصين. وقد صنفت اتفاقية بال عام 2004 السفن القديمة كنفايات سامة. فهناك بلاد مثل بنغلاديش يقوم فيها العاملون بتقطيع أكثر من نصف سفن العالم القديمة. ويتخوف العمال هناك من تشديد قوانين الحماية البيئية الذي قد يضطرهم لترك وظائفهم.

XS
SM
MD
LG