Accessibility links

بعض دول الناتو تعارض زيادة عدد قواتها في أفغانستان


دعا الرئيس بوش أثناء مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي في ريغا عاصمة لاتفيا دول الأعضاء في الحلف إلى إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان لنشر الاستقرار هناك.
وأشار بوش إلى ضرورة التزام الحلف الكامل بهزيمة مقاتلي القاعدة وطالبان ومهربي المخدرات في أفغانستان.
وقال: "ليتمكن حلف الناتو من تحقيق النصر يجب أن يحصل القادة العسكريون في ساحة المعركة على الموارد والمرونة التي يحتاجونها لإتمام عملهم".
وأكد بوش أنه سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل تحقيق النصر في العراق.
وقال: "هناك أمر واحد لن أقوم به: لن أسحب قواتنا من العراق قبل انتهاء المهمة".
وأشار بوش إلى أن التحالف العسكري يلعب دورا مهما في مساعدة الشعب العراقي في المهمة الصعبة من أجل تأمين بلاده وحريته.
هذا وأكد قادة الدول الأعضاء في الحلف على التزامهم تجاه أفغانستان إلا أنهم لم يعلنوا عن إرسال تعزيز لقواتهم هناك.
وأفاد مسؤول في الحلف بعد عشاء عمل استمر ساعتين بأن قادة حلف الأطلسي أكدوا أن الوضع في أفغانستان له الأفضلية الأولى.
وقال المسؤول إن بعض الدول تعهدت بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، إلا أن دولا كبرى مثل إيطاليا وأسبانيا عارضت الأمر بشدة، كذلك عارضت ألمانيا أي توسيع دائم لقواتها هناك، واشتكت كندا من تحمل قواتها عبء العمليات الدامية التي تتفاقم في المنطقة.
في هذا الإطار، قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إن موقف إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا لم يتغير في هذا الصدد وأنهم يريدون الحفاظ على السيناريو الحالي.
ورغم تزايد العمليات التي تقوم بها عناصر طالبان والارتفاع غير المتوقع في عدد الضحايا إلا أن ياب دي هوب شيفر الأمين العام لحلف الأطلسي أعرب عن أمله في أن تكون القوات الأفغانية قادرة بحلول العام 2008 على تسلم المسؤوليات الأمنية.

على الصعيد الأمني، أعلنت القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن في أفغانستان إيساف أن اثنين من جنود حلف شمال الأطلسي قتلا وأصيب آخر في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليتهم قرب كابول.
كما أصيب مترجم عندما اصطدمت دورية من إيساف بالعبوة الناسفة ولم تكشف بعد جنسيات القتلى أو الجرحى.
XS
SM
MD
LG