Accessibility links

نبيل عمرو يعلن أن الحوار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وصل إلى طريق مسدود


أعلن نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية أن الحوار بين حركتي فتح وحماس وصل إلى طريق مسدود منذ عدة أيام وذلك بعد فشل الطرفين في الاتفاق حول برنامج الحكومة السياسي وتوزيع الحقائب الوزارية السيادية.

وقال عمرو لوكالة الأنباء الفرنسية إن الفريقين المتحاورين اتفقا على عدم إعلان الخبر خشية من المضاعفات السلبية.

وعقد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية عدة لقاءات خلال الأسابيع الماضية للتوصل إلى اتفاق، حتى أنه تم تقديم اسم محمود الشبير بوصفه مرشحا لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

لكن عمرو أكد أن الحوار جمد الآن بشكل نهائي ولا يوجد حوارات تذكر بسبب فشل المتحاورين بالتوصل لاتفاق حول البرنامج السياسي للحكومة وإصرار حركة حماس على التمسك بالحقائب السيادية وخاصة وزارتي الداخلية والمالية. وقال إن على عباس أن ينظر في بدائل أخرى لتشكيل الحكومة.

وفي غزة، قال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس إن هناك عقبات تواجة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية فهذه العقبات نشات بعد التراجع عن بعض التفاهمات، وأعرب عن أمله في التغلب على هذه المشاكل عبر الالتزام بما تم التوافق عليه.

وبدوره اتهم عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي حركة حماس بالسعي إلى إفشال الجهود الرامية لتشكيل حكومة الوحدة.

وقال الأحمد إن الأسباب المعلنة لتعليق الحوار كانت بسبب الخلافات على ثلاث حقائب وزارية مهمة هي المالية والخارجية والداخلية.

لكنه أضاف أن السبب الحقيقي وراء تعليق حركة حماس لمفاوضات حكومة الوحدة هو أن موقفها من مبدأ المشاركة السياسية لم ينضج بعد، وقال: "إن حماس غير جادة في الوصول إلى حكومة الوحدة فخطواتها تكتيكية فقط، فهي متشبثة بالسلطة وتريد من الآخرين أن يكونوا أتباعا لها لا شركاء".

وشدد الأحمد على أن هذه الوزارات المهمة مرهونة بفك الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على السلطة الفلسطينية منذ تشكيل حكومة حماس في مارس /آذار.

وقال إن فتح لا تطالب بأن تتولى هي هذه الحقائب، بل شخصيات مستقلة من أجل خلق قبول لهذه الحكومة من المجتمع الدولي الذي يرفض تولي حركة حماس لهاتين الوزارتين.
وتابع أن المجتمع الدولي يظن أن حركة حماس قد تستغل هذه المواقع لصالحها.

وأعاق تشكيل الحكومة كذلك الخلاف حول برنامجها السياسي وتصريحات أدلى بها مسؤولو حماس أكدوا فيها رفضهم الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الموقعة معها، أو التراجع عن المقاومة.
XS
SM
MD
LG