Accessibility links

الكتلة الصدرية تعلق مشاركتها في البرلمان والحكومة احتجاجا على اجتماع المالكي مع بوش


أعلنت الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي تعليق مشاركتها في الحكومة والبرلمان احتجاجا على الاجتماع المقرر عقده بين الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في العاصمة الأردنية عمان.

وجاء في البيان الذي قرأه النائب عن التيار الصدري في البرلمان صالح العقيلي: "إن الكتلة الصدرية في البرلمان ووزراء التيار يعلقون عضويتهم في البرلمان والحكومة احتجاجا على الزيارة التي تعد استفزازا لمشاعر الشعب العراقي وتجاوزا لحقوقه الدستورية".

واعتبر البيان أن زيارة المالكي للقاء بوش تخطت إرادة الشعب العراقي من خلال تغييب رأي أعضاء مجلس النواب في قرار التمديد لبقاء القوات المحتلة ذات الدور المشبوه في إدارة الملف الأمني، حسبما جاء في البيان.

وكان التيار الصدري هدد الجمعة الماضي بالانسحاب من الحكومة ومن البرلمان العراقيين في حال أصر المالكي على مقابلة الرئيس الأميركي.

غير أن موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني قلل من تلك التهديدات الأحد الماضي وقال إنها ليست جدية، وأضاف الربيعي أن الحكومة مستقرة وتحظى بدعم المجموعات الثلاث الرئيسية والكتل البرلمانية الرئيسية.

من جهته أكد نصار الربيعي المتحدث باسم التيار الصدري في حديث مع "راديو سوا" أن تعليق عضوية التيار الصدري في الحكومة لا يهدف إلى إضعافها بل إنه سيؤدي إلى تقويتها، وأكد أن الكتلة اتخذت القرار بشكل ذاتي بعيدا عن أية ضغوط خارجية:
XS
SM
MD
LG