Accessibility links

اللقاء الثلاثي بين الرئيس بوش والعاهل الاردني والمالكي مساء الأربعاء يلغى بسبب ضيق الوقت


التقى الرئيس بوش مساء الأربعاء بعد وصوله إلى عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بينما تم الغاء اللقاء الثلاثي الذي كان متوقعا أن يضم الرئيس بوش والعاهل الأردني مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسبب ضيق الوقت، حسبما أفاد مسؤول في الديوان الملكي الأردني.

وكان يفترض أن ينضم المالكي إلى الرئيس بوش والملك عبد الله الثاني لبعض الوقت حسب برنامج الزيارة الرسمي.

وأوضح المصدر أنه تم اللقاء بين الرئيس بوش والملك عبد الله لكن لم يتبق وقت كي ينضم لهما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كما كان متوقعا.
وأضاف أن المالكي كان سينضم لهما لبعض الوقت وليس لإجراء مباحثات معمقة. وأن اللقاء الثلاثي ألغي وسيلتقي الرئيس بوش مع المالكي كما هو مخطط صباح يوم الخميس أثناء فطور عمل.
ويعقد الرئيس بوش والمالكي بعد ذلك مؤتمرا صحافيا مشتركا.

وتقول وكالة الانباء الفرنسية أن المالكي لم يدع لمأدبة العشاء بين الرئيس بوش والملك عبد الله الثاني في القصر الملكي مساء الأربعاء.
واوضح دون بارليت مستشار الرئيس بوش انه ليس من حق اي شخص ان يضخم مسألة الغاء اللقاء الثلاثي. واكد المسؤول ان اللقاء الثنائي بين بوش والمالكي سيعقد الخميس كما هو مخطط له على جدول الاعمال. واشار الى ان اللقاء الثلاثي الغي لان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سبق واجرى مباحثات مع الملك عبد الله الثاني.


وكان البيت الابيض قد جدد قبل 24 ساعة من عقد هذا اللقاء تأكيده انه لا يزال يدعم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رغم نشر وثيقة في الصحف الاميركية تشكك بقدرة نوري المالكي على احتواء العنف.
وقال الناطق باسم البيت الابيض توني سنو في ريغا "نبقى عازمين على مساعدة حكومة المالكي لتحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والامنية. وهدفنا ورغبتنا بمساعدة المالكي لم يتغيرا".

ويأتي تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز مذكرة رفعها ستيفن هادلي مستشار الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي إلى البيت الأبيض يشكك فيها في قدرة المالكي على السيطرة على العنف الطائفي في بلاده.

وقال هادلي في المذكرة التي نشرتها الصحيفة إن نوايا المالكي تبدو جيدة عندما يتحدث مع الأميركيين، والتقارير الحساسة تشير إلى أنه يحاول أن يقف في وجه السياسيين الشيعة وإجراء تغييرات إيجابية.

وأضافت المذكرة أن الحقيقة في شوارع بغداد تشير إلى أن المالكي إما أنه يجهل ما يدور أو أنه يسيء تجسيد نواياه، أو أن قدراته ليست كافية بعد لتحويل نواياه إلى أفعال.

وفي عمان أكد مسؤول أردني فضل عدم الكشف عن اسمه أن العديد من الدول العربية بما فيها الأردن تخشى انسحابا سابقا لأوانه للقوات الأميركية من العراق قبل إقامة مؤسسات حقيقية قادرة على تولي زمام الأمور السياسية والأمنية في البلاد.

ويرى الأردن أن خطر الحرب الأهلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان بات وشيكا أكثر مما هو عليه الحال في العراق. وأوضح المسؤول قائلا:
"بسبب السياسة التوسعية والتدخل من جانب إيران وإذا أردنا أن نحدد أولويات خطر اندلاع الحرب الأهلية فإنني سأقول الأراضي الفلسطينية ثم لبنان وبعدها العراق".

ومن أجل التأكيد على أن الدبلوماسية الأميركية تحاول أن تأخذ زمام المبادرة في المنطقة فمن المتوقع وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أيضا إلى الأردن الأربعاء.

وستشارك رايس يومي الخميس والجمعة في أعمال "منتدى المستقبل" الثالث الذي سيقام على شاطىء البحر الميت لبحث الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما ستتوجه في زيارة مقتضبة إلى الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
XS
SM
MD
LG