Accessibility links

logo-print

تقرير بيكر هاملتون يوصي بسحب القوات الأميركية من العراق مع بداية العام 2008


ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر صباح الجمعة أن مجموعة تقييم الوضع في العراق ستقترح في تقريرها إلى الرئيس بوش والكونغرس سحب السواد الأعظم للقوات الأميركية المقاتلة في العراق مع بداية العام 2008.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر قريبة من التقرير ومطلعة عليه أنه يقترح أيضا أن يبقى في العراق الجنود المكلفون تدريب القوات العراقية ومساعدة العراقيين في شؤونهم اللوجستية.

وسيصبح دور القوات الأميركية في العراق دورا ثانويا في حين تأخذ القوات العراقية الدور الريادي في مكافحة العصيان المسلح السني والعنف المذهبي الذي تتسبب فيه الميليشيات الشيعية.

وقالت الصحيفة إن احد التغييرات الأساسية سيكون إلحاق المدربين والمستشارين الأميركيين بالألوية العراقية المقاتلة بشكل مباشر.

لكن الصحيفة نسبت إلى تلك المصادر أن التمكن من تخفيض عدد القوات الأميركية المقاتلة في العراق تخفيضا جذريا يتوقف على تطور الظروف الميدانية، ولذلك فقد ورد في التقرير بصيغة الهدف الذي يتم السعي إلى تحقيقه أكثر مما هو تحديد لموعد ثابت.

من ناحية أخرى، عبر كبار البرلمانيين من الحزب الديموقراطي الأميركي المهتمين بالملف العراقي الخميس عن ارتياحهم النسبي لتقرير المجموعة الذي سيرفع رسميا الأربعاء المقبل.

وقال السيناتور كارل ليفين الذي سيتولى في كانون الثاني/يناير المقبل رئاسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن المقالات الصحفية توضح أن المجموعة لن تحدد تاريخا للبدء في سحب القوات، معتبرا أن من الخطأ الإعلان عن موعد لأن من شأن ذلك أن يزيد الضغوط على العراقيين الذين يريدون التوصل إلى تسوية سياسية تسهم في وضع حد لأعمال العنف.

ومن ناحيته، أعرب جوزف بايدن الذي سيتولى رئاسة الشؤون الخارجية عن قلقه لكون اللجنة لم تتوصل إلى نتيجة حول النقطة الأكثر أهمية وهي ضرورة إيجاد تسوية سياسية دائمة في العراق.

وأضاف أن إشراك الدول المجاورة والبدء في سحب القوات الأميركية من العراق أمر ضروري ولكنه ليس كافيا.

وكانت التسريبات الصحفية قد أشارت إلى أن المجموعة المستقلة التي سترفع تقريرها في السادس من كانون الأول/ديسمبر حول ما توصلت إليه من نتائج بشأن الخيارات الإستراتيجية في العراق ستوصي بانسحاب تدريجي للقوات الأميركية من العراق لكن دون تحديد جدول زمني بالإضافة إلى أنها ستدعو إلى بدء حوار مع سوريا وإيران.
XS
SM
MD
LG