Accessibility links

عباس يعتبر اجتماع عمان تنشيطا لعملية السلام وجودة يعتبره إيجابيا


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن اجتماع المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين في عمان يهدف إلى تنشيط عملية السلام واضاف قائلا " إن الفلسطينيين سيعودون إلى المفاوضات في حال التزمت إسرائيل بمرجعيات عملية السلام وأوقفت الاستيطان".

وكان المفاوضان الفلسطينيان صائب عريقات ومحمد اشتيه والمفاوض الإسرائيلي إسحاق مولخو قد عقدوا الثلاثاء اجتماعا في وزارة الخارجية في عمان بحضور ممثلي اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط ووزير الخارجية الأردنية.

وقد اكد مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات التي جرت في عمان الثلاثاء بين المسؤوليَن، الفلسطيني صائب عريقات والاسرائيلي اسحق مولخو، ان هذا الاجتماع "لم يحمل اي جديد" لان الوفد الاسرائيلي لم يقدم اي جديد، مشيرا الى ان الجانبين اتفقا على عقد لقاء آخر في العاصمة الاردنية.

عودة للاجتماع يوم الجمعة

وقال هذا المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم ذكر إسمه، أنه تمّ الاتفاق على أن يعقد إجتماع آخر الجمعه المقبل في عمّان بحضور ممثلين عن اللجنة الرباعية الدولية وبرعاية اردنية.

وشدد هذا المصدر على ان هدف الاجتماع الذي تمّ في عمان وأي اجتماعات اخرى هو استكشاف امكانية استئناف المفاوضات على اساس وقف الاستيطان ومرجعية حدود العام 1967 كأساس للتفاوض والافراج عن الاسرى.

التزام من كافة الاطراف

وقد وصف وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة في مؤتمر صحافي محادثات الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، التي تعد الاولى من نوعها منذ أشهر، والأجواء التي خيمت على اللقاء بالإيجابية مشيرا إلى أن جميع الأطراف اتفقت على مواصلة انعقاد الاجتماعات في الأردن.

وأضاف جودة " ثمة التزام من الجميع بأن حل الدولتين هو الحل الذي ننشده جميعا بحيث تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل ونخرج من إطار الصراع العربي الإسرائيلي بمفهومه الأوسع".

وأكد جودة التزام جميع الأطراف ببيان اللجنة الرباعية الدولية الذي صدر في شهر سبتمبر/أيلول الماضي والذي يؤكد التوصل إلى حل نهائي بحلول نهاية عام 2012.

واستطرد قائلا "إننا لا نريد أن نرفع من سقف التوقعات، وبنفس الوقت لا نريد أن نقلل من أهمية هذه المحطة الرئيسية اليوم في عقد هذه الاجتماعات".

واشنطن تأمل في تحقيق السلام

هذا وتنتظر الولايات المتحدة أن يؤدي الاجتماع الفلسطيني الإسرائيلي في عمان بحضور اللجنة الرباعية إلى إحياء المفاوضات المباشرة وصولاً إلى السلام.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الأميركية اعتقادها أن التركيز على الحدود والأمن من شأنه حل قضية الاستيطان.

وقد وافانا سمير نادر مراسل "راديو سوا" في واشنطن بتقرير حول هذا الموضوع قال فيه ان وزارة الخارجية الأميركية علقت أهمية خاصة على الاجتماع المباشر الذي عقده مفاوضون فلسطينيون وإسرائيليون مع موفدي اللجنة الرباعية الدولية في عمان الثلاثاء بدعوة من وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة وذلك لأنها المرة الأولى الذي يلتقي فيها ممثلون عن الجانبين وجها لوجه منذ تعثر عملية السلام في سبتمبر/أيلول عام 2010.

تشجيع الطرفين لتقديم اقتراحات ملموسة

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند "إننا نسعى لجمع الطرفين وجها لوجه ونشجعهم على تقديم اقتراحات ملموسة لبعضهما البعض.

وذكرت نولاند أن الاجتماع في عمان هو لتقييم مدى تعاون الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مع الاقتراحات التي قدمتها الرباعية الدولية في سبتمبر/أيلول الماضي في نيويورك والتي طلبت فيها من كل طرف تقديم رؤيته لحل مسألتي الحدود والأمن في مهلة تنتهي في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وتعتبر الولايات المتحدة أن حل قضية الحدود بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيؤدي إلى حل مشكلة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية".

اشتون تحث على مواصلة جهود السلام

وقد حثت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اسرائيل والفلسطينيين على مواصلة جهودهم للسلام بعد اجتماعهم الثلاثاء في عمان الذي قال عنه وزير الخارجية الاردنية ناصر جوده إنه كان واعدا.

واكدت اشتون في بيان اصدرته مساء الثلاثاء ان الاتحاد لا يزال ملتزما بالكامل كل ما يمكن ان يسهم في حل النزاع.

دعم التوجه الى مجلس الامن

في هذا الوقت، أكد مجلس الوزراء الفلسطيني دعمه لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، ودعوة مجلس الجامعة العربية للانعقاد، لمواجهة اتساع الحملة الاستيطانية في الضفة الغربية وخصوصاً في القدس، وكذلك الإعداد لدعوة الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة للتحقيق في انتهاكات اسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني وللقانون الدولي.

واستنكر المجلس قرار بلدية القدس بناء 130 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة جيلو، وإعلان عشرات الدونمات في أراضي بلدة الخضر في بيت لحم كمناطق عسكرية مغلقة من أجل استكمال بناء الجدار الفاصل.
XS
SM
MD
LG