Accessibility links

logo-print

الحكيم يزور واشنطن لإجراء مباحثات مع الرئيس بوش


يزور عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الولايات المتحدة يوم الاثنين المقبل لإجراء محادثات مع الرئيس بوش علي خلفية تصاعد العنف الطائفي في العراق، صرح بذلك أحد معاونيه في عمان الجمعة.
وتأتي زيارة الحكيم إلى واشنطن بعد لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بالرئيس بوش أمس الخميس في العاصمة الأردنية عمان.
وقال الحكيم إن اندلاع حرب أهلية في العراق لن يحرق الجميع فحسب، بل سيؤدي إلى تهديد الأمن في المنطقة كلها وسيدفعها إلى متاهات لا يعلم مداها احد، علي حد قوله.
وأضاف الحكيم، الذي يزور عمَّان حاليا، أننا حريصون كل الحرص على وحدة العراق أرضا وشعبا، وقد وقفنا وسنقف أمام أي محاولة لتجزئة العراق، لان قوتنا جميعا تكمن في أن يكون العراق واحدا موحدا.
وتابع الحكيم قائلا: نحن حريصون على بناء دولة القانون البعيدة عن التمييز المذهبي، لأننا لا نريد دولة شيعية تقصي السنة ولا نريد دولة سنية تقصي الشيعة، بل نريد دولة يشارك فيها الجميع وتخدم الجميع وتدافع عنهم وتعبر عن إرادتهم.
وفي تطور آخر، انضم اثنان من السياسيين السنة إلي أعضاء شيعة بارزين في البرلمان العراقي لانتقاد سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي انه يريد حل حكومة المالكي والتوصل إلي تفاهم جديد حول تشكيل تحالف يضمن صناعة القرار بشكل جماعي.
وأضاف الهاشمي، إن هناك تهورا واضحا في الأمن وكل شيء يبدوا سائرا في الاتجاه الخاطئ، وانه يجب معالجة الوضع بأسرع ما يمكن وإلا أدى إلي حرب أهلية، علي حد قوله.
من جهة أخرى، قال سلام الزعبي نائب رئيس الوزراء إن حكومة المالكي فشلت في كبح انتشار السياسات الطائفية.
وقال فلاح شنشل وهو نائب من التيار الصدري الذي يقاطع حكومة المالكي إنه لا جديد في موقف النواب الوزراء الصدريين. كما انتقد المالكي بسبب التصويت بالإجماع في مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي لتمديد تكليف القوات المتعددة الجنسيات البالغ تعدادها 160الفا في العراق لمدة عام آخر.
XS
SM
MD
LG