Accessibility links

المصريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية


واصلت مراكز الاقتراع في مصر الأربعاء استقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من المرحلة الثالثة لانتخابات مجلس الشعب في تسع محافظات هي القليوبية والمنيا والغربية والدقهلية وشمال سيناء وجنوب سيناء وقنا والوادي الجديد ومطروح.

ويشارك في هذه المرحلة 14 مليون ناخب لحسم آخر 150 مقعدا في مجلس الشعب على نظامي الفردي والقائمة. وأفاد مراقبون بأن نسبة الإقبال في اليوم الثاني ضعيفة إلى متوسطة، كما استمرت أعمال الدعاية لصالح الأحزاب المتنافسة، ونقل وتوجيه الناخبين وإن لم تؤثر على سلامة الانتخابات.

وفي محافظة القليوبية، تأخر فتح اللجان في 10 لجان بسبت الضباب في الفترة الصباحية، كما رصد الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات عمليات نقل وتوجيه الناخبين لصالح حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وشهدت شمال سيناء إقبالا ضعيفا في معظم اللجان على مستوى المحافظة وانعدام الإقبال في بعض لجان وسط سيناء، وسط انتشار ملحوظ لقوات الأمن.

ورصد مراقبون قيام أنصار حزب الإصلاح والتنمية بلصق دعاية للحزب. وفي جنوب سيناء، لوحظ قيام أعمال دعاية لصالح حزب النور السلفي، وتوجيه من المشرفين على الانتخابات للناخبين للتصويت لصالح حزب الحرية والعدالة.

ومرت الساعات الأولى في محافظة الدقهلية في هدوء وإقبال فوق متوسط ينتظر أن يزيد مع خروج المواطنين من أعمالهم.

وأفاد مراسل "راديو سوا" باستمرار أعمال الدعاية وإن قلت عما كانت عليه المرحلتين السابقتين، خاصة بالنسبة لصالح حزب الحرية والعدالة.

وشهدت محافظة الوادي الجديد إقبالا متزايدا عن قبل، ولوحظ استخدام الأطفال في الدعاية لصالح حزب النور من خلال توزيع بيانات لبرامج الحزب، وكذلك حشد جماعي لصالح الكتلة المصرية (ليبرالي) باستخدام أتوبيسات لنقل الناخبين.

في محافظة قنا، شهدت بعض اللجان إقبالا محدودا، في الوقت الذي شهدت فيه البعض الآخر إقبالا كبيرا حيث ظهر الإقبال كبيرا في لجان القرى بينما معظم المدن بدا فيها الإقبال ضعيفا وسط انتشار أمني مكثف.

كما تم رصد قيام مندوبي حزب الحرية والعدالة بتوجيه الناخبين خلف الستائر من أجل التصويت لصالح الحزب. وفي محافظة مطروح، شهدت اللجان إقبالا ضعيفا،

وانتشر مندوبو ووكلاء المرشحين أمام اللجان منذ الصباح لحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين لصالح مرشحيهم، وشهدت اللجان تواجدا أمنيا كثيفا من قبل الشرطة.

في محافظة المنيا، شهد اليوم الثاني للانتخابات هدوءا بشكل عام على مستوى المحافظة، وتفاوتت نسبة إقبال الناخبين على التصويت بين القرى والمدن.

وتم رصد قيام أنصار حزب الحرية والعدالة وحزب النور بممارسة أعمال الدعاية، كما وقعت مشادات بين أنصار الحزبين. كما وقعت مشادات بين أنصار المرشح سعد الكتاتني المرشح على قائمة حزب الحرية والعدالة والمرشح أبو العلا ماضي المرشح على قائمة حزب الوسط.

وفي محافظة الغربية، توافد الناخبون على اللجان الانتخابية وسط إقبال متباين، وشهدت بعض اللجان بالقرى تأخر عدد من القضاة في الوصول إلى مقار اللجان.

وتم رصد أعمال دعاية لصالح حزب النور وحزب الحرية والعدالة. وقام أحد المرشحين المستقلين باستئجار بعض البلطجية من السيدات يقفون أمام اللجان لترهيب السيدات ومنعهم من دخول إحدى اللجان.

في سياق متصل، أعلن مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن حوالي 72 بالمئة من المصريين المقيمين بالخارج ولهم حق الاقتراع في المرحلة الثالثة أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.

وقال عمرو العجماوي المدير التنفيذي للمركز وعضو اللجنة التنسيقية للانتخابات إن "المصريين العاملين في السعودية في المرتبة الأولى بين المصريين العاملين في الخارج من حيث المشاركة في المرحلة الثالثة للانتخابات التشريعية يليها الكويت ثم المصريين في الإمارات وقطر وأميركا وكندا وعُمان على الترتيب".

وأظهرت الانتخابات حتى الآن تفوقا كبيرا للإسلاميين الذين حصدوا نحو 65 بالمئة من أصوات الناخبين، وتصدر حزب الحرية والعدالة الفائزين مع أكثر من 36 بالمئة من الأصوات وتلاه حزب النور السلفي في المرتبة الثانية محققا بذلك أكبر مفاجأة في هذه الانتخابات.

وقرر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري تقصير مدة انتخابات مجلس الشورى لتجرى على مرحلتين بدلا من ثلاث بحيث تنتهي في 22 فبراير/شباط بدلا من 11 مارس/آذار.

وبذلك سيتمكن مجلسا الشعب والشورى من تبكير عملية إعداد الدستور لتبدأ في مارس/ آذار بدلا من أبريل/ نيسان.

ووفقا لبرنامج نقل السلطة الذي وضعه المجلس العسكري يتعين على مجلسي الشعب والشورى فور انتخابهما عقد اجتماع مشترك لاختيار لجنة من مئة عضو تتولى صياغة الدستور.

XS
SM
MD
LG