Accessibility links

logo-print

رامسفيلد يوصي بتعديلات في العمليات العسكرية الأميركية في العراق وبوش سيأخذها بالحسبان


أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس جورج بوش سينظر بعين الإعتبار للتوصيات التي قدمها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قبل يومين من إستقالته.

جاء ذلك على لسان مستشار الأمن الأميركي ستيفن هادلي اليوم الأحد تعليقا على المذكرة السرية التي سربتها صحيفة نيويورك تايمز أمس السبت.

وأضاف هادلي أن بوش يتفق مع رامسفيلد في أن الأمور لا تسير بشكل مرض أو بالسرعة الكافية في العراق، وأن السياسة الأميركية بحاجة إلى إجراء بعض التغييرات عليها للمضي قدما في إنهاء مهمتها في العراق.

من جهته وصف السفير الأميركي في بغداد زلماي خليلزاد المذكرة بأنها جزء من جهود الإدارة لتقييم التقدم الذي تحرزه في العراق .

وعند سؤاله إذا كان يوافق على توصيات رامسفيلد بتخفيض عديد القوات الأميركية في العراق أجاب قائلا أنه من الناحية الإستراتيجية وعلى المدى البعيد فإن هذا هو الإجراء الصائب، ولكن السؤال هو ما إذا كان هذا يصح في الظروف الحالية.

وكان دونالد رامسفيلد قد أوصى قبل يومين أوصى وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد قبل يومين من إستقالته بخفض العمليات القتالية في العراق الى حد كبير معتبرا أن الإستراتيجية الأميركية في هذا البلد الذي يشهد أعمال عنف تتطلب تعديلا.
وتتضمن الوثيقة التي حصلت عليها أولا صحيفة نيويورك تايمز السبت وأكدها البنتاغون بعد ذلك ، تتضمن إعترافا مفاده أن ما تقوم به القوات الأميركية في العراق حاليا لا يسير بشكل جيد أو بسرعة كافية،وتوصي بسلسلة خيارات لتصحيح هذا الوضع.
ويوصي رامسفيلد أيضا بإعادة إنتشار كثيفة للقوات الأميركية في مناطق القتال، وتسريع تدريب القوات الأمنية العراقية، وإستخدام أموال للحصول على مساعدة قادة سياسيين ودينيين بارزين في العراق لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
ويقترح رامسفيلد إنسحابا جذريا وسريعا من القواعد الأميركية الموزعة في أنحاء البلاد على أن يخفض عددها من 55 الى 10 او 15 في نيسان/أبريل المقبل وإلى خمس قواعد فقط في تموز/يوليو 2007 .
وأيد رامسفيلد في المذكرة إستخدام قوات خاصة لإستهداف القاعدة وفرق الموت والإيرانيين في العراق لكنه دعا في المقابل إلى خفض عدد قوات التحالف الأخرى المنتشرة في العراق.
ودعا الوزير المستقيل في هذه المذكرة التي تحمل تاريخ 6 تشرين الثاني/نوفمبر إلى سحب القوات الأميركية من المواقع الحساسة -مثل المدن ومناطق الدوريات- وجعل القوات الأميركية قوة تدخل سريع تعمل من العراق والكويت ومن شأنها التدخل حين تكون قوات الأمن العراقية بحاجة للمساعدة.
وفيما أوصى بإنسحاب "محدود" فقط للقوات الأميركية من البلاد، قال رامسفيلد إن عدد المدربين الأميركيين والمستشارين للقوات الأمنية العراقية يجب أن يرتفع الى حد كبير.
ودعا أيضا إلى نشر عدد كبير من القوات الأميركية قرب الحدود السورية والإيرانية للحد من عمليات التسلل وخفض التأثير الإيراني على الحكومة العراقية.
XS
SM
MD
LG