Accessibility links

logo-print

غارة جوية اميركية تدمر منزلا في الفلوجة والجيش الأميركي يعلن مقتل اثنين من جنوده في الأنبار


قال الجيش الاميركي يوم الاحد ان ضربة جوية أميركية أدت لتدمير منزل للمقاتلين الاجانب غربي بغداد ومقتل خمسة مسلحين وامرأتين وطفل.
وقعت الغارات في منطقة الكرمة قرب الفلوجة حيث تحطمت طائرة اف- 16 في الاسبوع الماضي اثناء قتال عنيف بين المسلحين السنة والقوات الاميركية. واختفت جثة الطيار من موقع التحطم وربما تم تهريبها بمعرفة المقاتلين.
وقال الاهالي في قرية اللهيب الواقعة قرب بلدة الكرمة لصحفي عراقي محلي ان منزلا سوى بالارض في الغارة التي وقعت ليل السبت لتودي بحياة تسعة افراد من نفس الاسرة هم ثلاث نساء وثلاث فتيات وثلاثة صبية وتصيب رجلا بجروح.
وقال الصحفي انه شهد ثلاثة من الجثث احداها لطفل في الرابعة من عمره واخرى لصبي في السادسة عشرة من عمره وثالثة لطفلة عمرها خمس سنوات.
وقال احمد محمد من شرطة الكرمة لرويترز "توقعنا وجودا اميركيا مكثفا في المنطقة بعد تحطم الطائرة بحثا عن الجنود المفقودين."
وقال ان 20 شخصا قتلوا في الغارات الجوية ولكن الرقم لم يتسن تأكيده من مصدر مستقل.
وقال الجيش الاميركي ان المنزل تم استهدافه بعد ان اشارت تقارير مخابرات الى انه يستخدم كمكان لاختباء المقاتلين الاجانب.
وقال الجيش في بيان أن تقارير المخابرات أكدت ايضا ان عدة رجال كانوا في المبنى وقت وقوع الغارة.
وقال إنه بعد ان دمر المبنى نتيجة للغارة تمكنت قوات التحالف من تأكيد مقتل خمسة ارهابيين وامرأتين وطفل.
وقال ان مسلحا سادسا قتل برصاص قوات برية واعتقل ثلاثة اخرون كما دمر منزل اخر.
وتقع القرية في اقليم الانبار المتمرد حيث تعد انشطة المسلحين السنة ضد القوات الاميركية والحكومة التي يقودها الشيعة على اشدها.
والضربات الجوية تكتيك شائع تستخدمه القوات الاميركية في العراق لاسيما على المباني التي يتحصن داخلها المسلحون. ولكنها اسفرت في بعض الاحيان عن خسائر بشرية بين المدنيين او اثارت مزاعم بأن منازل البعض تم استهدافها عن طريق الخطأ.
XS
SM
MD
LG