Accessibility links

ردود أفعال مؤيدة للتعديلات التي أوصى بها دونالد رامسفيلد


أعرب السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاد عن تأييده للتعديلات التي أوصى بها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قبل يومين من إستقالته.

وفي حديث مع برنامج Late Edition على قناة CNN الإخبارية، أوضح خليل زاد قائلا:

" نريد أن نرى مزيدا من التقدم قريبا فالتغييرات ضرورية لمعرفة قدرتنا على إنجاز الأفضل.
هناك إتفاق على أن التغييرات ستسرع في بناء القوات العراقية وتحويل الملف الأمني إلى العراقيين، بالإضافة إلى إزدياد دعم وإسناد الأميركيين لهم. أعتقد أنه الوقت المناسب لمعرفة ماذا نستطيع أن نفعل في مجالي تحفيز العراقيين على إدارة الأمور بصورة صحيحة، وتحفيز الدول المجاورة للعراق والتي تسئ التصرف وخاصة إيران وسوريا على تغيير إسلوبها، أعتقد أنه الوقت المناسب لمعرفة ماهي التعديلات التي يجب إتخاذها".

إلا أن خليل زاد تحفظ بعض الشيء على مسألة خفض عدد القوات الأميركية في العراق كما أشار رامسفيلد في مذكرته، وقال:

"إستراتيجيا وعلى المدى الطويل نعم إن خفض عدد القوات أمر صحيح، ولكن السؤال هو : هل تسمح الظروف الحالية وعلى المدى القصير بإتخاذ هذا الإجراء خلال أسابيع أو أشهر؟.
إنه أمر يجب أن يتخذ بناء على المعطيات الحالية وبناء على رغبة العراقيين أنفسهم، وهو يعتمد أيضا على الحوافز التي تشجع العراقيين على مواجهة مشاكلهم، والحوافز التي تدفع بدول الجوار العراقي على عمل الشئ الصحيح، بالإضافة الى ما يوصي به القادة العسكريون على الأرض".

من جهته، رحب السيناتور الديموقراطي جون كيري بالتوصيات التي أشارت لها مذكرة رامسفيلد قائلا:

"إن كل ما جاء في مذكرة رامسفيلد هو تلخيص لما قلناه قبل ثلاث سنوات، العديد من جنودنا فقدوا أرواحهم على مدى السنوات الثلاث الماضية، الكثيرون من الديموقراطيين قدموا بدائل لتكون العملية في العراق ناجحة، ولكن الإدارة الأميركية كانت تصر دوما على رفض مقترحاتنا، أنا سعيد الآن.
إن المهم في الوقت الحاضر هو ليس التسريبات ولكن الحل السياسي، يجب أن ننجز المهمة بصورة صحيحة هذه المرة".

وفي رده على تصريحات رامسفيلد بأن عمل القوات الأميركية في العراق ليس مرضيا وليس بالسرعة الكافية، قال كيرى:

"الخلاصة أنه لا يوجد حل عسكري في العراق، هذا ما أقره الجنرال جورج كيسي وكل القادة العسكريين، وفي الحقيقة الإدارة الأميركية أيضا أقرت بذلك، ولكن المشكلة الأساسية هنا هي الصراع بين من يملكون الثروات في العراق، السنة لا يملكون الثروات النفطية، لا يملكون الأمان في بغداد وفي المثلث السني، وليس لديهم أمان في مستقبل الدولة التي يريد الشيعة أن يؤسسوها، والشيعة من الجهة الثانية حصلوا على ما حـُرموا منه خلال المئتي عام الماضية وهم لن يتخلوا عنه بسهولة، بالإضافة إلى أنهم يمتلكون الموارد النفطية".

بدوره، أعرب نائب رئيس الوزراء برهم صالح عن تأييده للتعديلات التي أوصى بها رامسفيلد عبر قوله:
XS
SM
MD
LG