Accessibility links

logo-print

تقرير أميركي يكشف ضعف قدرات الفرقة التاسعة في الجيش العراقي


كشف تقرير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن ضعف قدرات فرقة الجيش العراقي التاسعة، والتي تعد أفضل فرقة عراقية مسلحة.

ويقول التقرير أن أكثر من مئة من المسلحين كانوا متحصنين في بيوت المدنيين في حي الفضل ببغداد، وقد تمكنت القوة العراقية التابعة للفرقة التاسعة من قتل 20 منهم، واعتقلت 43 آخرين بضمنهم ثلاثة أجانب، في معركة دامت إحدى عشرة ساعة نهاية الاسبوع الماضي.

وتنقل صحيفة لوس أنجلوس تايمز أيضا صورة أخرى يرويها ضباط أميركيون يقولون إن القوة المهاجمة استُقبلت بكمين منظم بالاسلحة والقاذفات وضربات قذائف الهاون.

وبحسب الصحيفة فإن المعركة أسفرت عن مقتل أحد الجنود العراقيين وإصابة ستة آخرين بضمنهم عراقي أطلق النار على رجله، بينما أمّن تدخل طائرات الاباتشي مخرجا من الكمين، وحال دون سقوط ضحايا آخرين.

كما تنقل الصحيفة عن ضابط أميركي قوله ان الذعر كان مسيطرا على الجنود العراقيين ومنعهم من التقدم، مضيفا انه كان يصرخ بأعلى صوته ويدفعهم باتجاه البناية المجاورة، مشيرا إلى انه كاد يُقتل بسبب ارتباكهم.

ويكشف التقرير عن أن التخطيط للهجوم على المسلحين في منطقة الفضل كان مستعجلا، ونفذ بطريقة رديئة، فيما فشلت خطة جعل العراقيين يقودون المعركة، لا سيما وأن الفرقة التاسعة مجهزة بأسلحة قديمة من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية وقد تمكن المسلحون من اختراق نظام اللاسلكي واضطر الجنود إلى استخدام الهاتف النقال.

ويضيف ضابط آخر قوله إن معركة مدينة الفضل بينت أن الفرقة التاسعة الاكثر تدريبا، عاجزة عن العمل بشكل مستقل، وتشكو من نقص في تجهيزاتها يصل أحيانا الى 50 بالمئة، وهو أمر يسري على جميع أنحاء العراق.

من جانبه، يقول العقيد باسم محسن إن الأميركيين لم يخبروه بأمر المعركة إلا قبل ثلاث ساعات من الهجوم، إلا أن الضباط الاميركيين يقولون ان المسلحين كانوا على علم بوقت الهجوم، وقد أظهر تنسيق الكمين أنهم كانوا على استعداد.
ويعرب ضابط أميركي آخر عن ارتياحه لما حصل من قتال شرس، مضيفا انه يتفهم ما حصل، لأن الجنود الأميركيين لن يبقوا في العراق إلى ما لا نهاية.

XS
SM
MD
LG