Accessibility links

اختفاء طبيب ليبي معارض لنظام القذافي بعد إلقاء القبض عليه في أوائل شهر نوفمبر الماضي


أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين أن مصير المعارض الليبي ادريس محمد بوفايد الذي ينتقد علنا نظام معمر القذافي ما زال مجهولا بعد مرور شهر على اعتقاله. وألقي القبض على المعارض الليبي- وهو طبيب أقام في سويسرا 16 عاما- في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت مديرة فرع هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ساره لي ويستون إن الحكومة الليبية مطالبة بالإفراج عن بوفايد فورا. وتابعت أنه جرى احتجازه على ما يبدو بسبب آرائه التي لا تعجبهم .
وكان بوفايد - 49 عاما - عاد في سبتمبر/ايلول من سويسرا لتأسيس تنظيم معارض هو الاتحاد الوطني للإصلاح. وقبل إلقاء القبض عليه بعث بوفايد برسالة إلى مواقع المعارضة الليبية على الانترنت أكد فيها أن المطالبة بحقوق أبناء الشعب في الحرية والديموقراطية التعددية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية من حرية الفكر والرأي والتعبير وحرية التجمع والتظاهر السلمي هي حقوق جوهرية لا يمكن التنازل عنها أو المساومة بشأنها مهما تكن التبعات.
ومنذ عودته من سويسرا، كتب عدة مقالات على مواقع المعارضة على الانترنت ينتقد فيها نظام العقيد معمر القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 1969 .
وقالت ويست إن ليبيا ربما تكون منفتحة على العالم لكن الحكومة مازالت تحتجز منتقديها. وتابعت أن على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ألا يظلا صامتين لمجرد أن ليبيا تتعاون معهما في مكافحة الإرهاب أو لأن لديهما استثمارات نفطية فيها.
XS
SM
MD
LG