Accessibility links

logo-print

واشنطن تتهم روسيا ضمنا بعرقلة تطور مولدافيا وجورجيا عبر ممارسة ضغوط مالية عليهما


اتهم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز الاثنين روسيا ضمنا بعرقلة التطور الاقتصادي لجارتيها مولدافيا وجورجيا عبر ضغوط اقتصادية ومالية .
وقال خلال المؤتمر السنوي الرابع عشر لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن بعض دول منظمة الأمن تمارس ضغوطا اقتصادية ومالية لفرض إرادتها على جيرانها، متهما روسيا من دون أن يسميها. وأضاف بيرنز أن عضوين خصوصا يتعرضان لضغط كبير، ففي مولدافيا وجورجيا تحول النزاعات المستمرة والتهديدات الخارجية دون التطور الاقتصادي والديموقراطي الجيد للدولتين ذات السيادة.
وتابع قائلا إنه ما دامت هاتان الدولتان تشهدان تمزقا من الداخل وما دام دعم الأنظمة الانفصالية مستمرا من الخارج، فستواجهان صعوبة كبيرة في تحقيق التقدم، داعيا روسيا إلى سحب قواتها من هذين البلدين.
كذلك رفض المسؤول الثالث في الخارجية الأميركية في شكل غير مباشر دعوة روسيا إلى إصلاح دائرة المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان في منظمة الأمن والتعاون، والتي تواظب موسكو على التنديد بانحيازها.
وأكد بيرنز أن الولايات المتحدة ستعارض أي محاولة لإضعاف دائرة المؤسسات الديموقراطية وحقوق الانسان.
وتتهم روسيا منظمة الأمن والتعاون أيضا بتسهيل نشوء أنظمة موالية للغرب في جورجيا وأوكرانيا وقرغيزستان، الجمهوريات الثلاث في الاتحاد السوفياتي السابق، وتعتبر أن الانتخابات فيها كانت غير سليمة.
XS
SM
MD
LG