Accessibility links

logo-print

بوش يكشف للحكيم عن عدم رضاه لبطء مواجهة العنف الطائفي في العراق


التقى الرئيس بوش الاثنين بالزعيم العراقي الشيعي عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
وأعرب بوش للحكيم عن عدم رضاه عن بطء الجهود الرامية إلى مواجهة العنف الطائفي في العراق.
وقال: "تحدثنا عن العديد من المواضيع المهمة. وأقدر بشدة التزامه المتين بحكومة وحدة وطنية. وأكدت له أن الولايات المتحدة تؤيد عمله وعمل رئيس الوزراء نوري المالكي لتوحيد البلاد".
واتفق بوش مع الحكيم على ضرورة توطيد سلطة الحكومة في العراق. وقال بوش: "قلت له إننا لسنا مرتاحين من سرعة التقدم الذي تحقق في العراق وإننا نريد مواصلة العمل مع الحكومة العراقية السيادية حتى تحقيق أهدافنا المشتركة". وأضاف بوش: "تحدثنا عن ضرورة إعطاء وبأقصى سرعة ممكنة الحكومة العراقية المزيد من الوسائل كي تتمكن من تحقيق ما يريده العراقيون أي حماية بلادهم من المتطرفين والمجرمين".
من ناحيته، أعرب الحكيم عن رفضه لعقد أي مؤتمر دولي أو إقليمي لحل أزمة العراق، وقال إن على العراق أن يتمكن من حل مشاكله بنفسه.
وقال: "بحثنا الوسائل التي يجب اعتمادها لتزويد القوات المسلحة العراقية بكل الوسائل التي تحتاج إليها في مجال التسلح والتأهيل كي تكون مؤهلة لفرض الأمن". وكان الحكيم قد أعلن إثر لقاء مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس معارضته لسحب فوري للقوات الأميركية من العراق. وقال الحكيم إن الحكومة العراقية طلبت من القوات الأميركية البقاء في العراق مع تسليم مزيد من المسؤوليات إلى المسؤولين العراقيين والقوات العراقية لكي تتمكن من حل مشاكل الإرهاب". على صعيد آخر، أكد ديبلوماسي عربي أن اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالشأن العراقي ستبحث الثلاثاء في القاهرة الدعوة إلى عقد مؤتمر إقليمي حول العراق. وأضاف الديبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن وزراء خارجية الدول العربية العشر الأعضاء في اللجنة سيناقشون خطة تحرك للتواصل العربي مع العراق ومساعدته على الخروج من أزمته الحالية. ويتوافق هذا الاقتراح الذي سيناقشه الوزراء العرب مع التوصيات المتوقعة لمجموعة دراسة الوضع في العراق.
XS
SM
MD
LG