Accessibility links

تشييع جنازة الناشط من حركة أمل اللبنانية مع استمرار اعتصام المعارضة وسط بيروت


بدأت المعارضة اللبنانية ظهر اليوم الثلاثاء تشييع جنازة ناشط من حركة أمل الشيعية قتل الأحد إثر تعرضه لاطلاق نار في بيروت وسط تصاعد الاحتقان بين انصار الحكومة ومعارضيها رغم دعوات التهدئة.

وفي الوقت الذي تبذل فيه الجهود العربية خصوصا من قبل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بمشاركة السعودية ومصر لبلورة ملامح حل للازمة، يتواصل لليوم الرابع الاعتصام المفتوح الذي تنفذه المعارضة وفي مقدمها حزب الله حليف دمشق وايران، من أجل اسقاط الحكومة.

وقد ووري جثمان أحمد محمود البالغ من العمر 20 عاما الثرى في مقبرة روضة الشهيدين في ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله وسط اجراءات أمنية مشددة.

وكانت المعارضة قد سجت مساء الاثنين النعش ملفوفا بالعلم اللبناني لمدة ساعة في ساحة الاعتصام في وسط بيروت قبالة مقر رئاسة الحكومة. وكانت الصدامات قد وقعت في احياء تقطنها غالبية من السنة خلال عبور متظاهرين من الشيعة متوجهين أو عائدين من الاعتصام المفتوح في وسط بيروت.

وحملت قوى الامن الداخلي المعارضة مسؤولية الشغب ودعتها إلى ضبط أنصارها بحيث يسلكون الطرق التي تشرف عليها القوى الامنية ويتجنبون التوغل في عمق الاحياء. وأهابت المديرية العامة للشرطة في بيان لها بالمسؤولين عن المتظاهرين افهامهم عدم التعرض للسكان والمارة اثناء مرورهم.

وذكرت المديرية أن هؤلاء دخلوا إلى احياء في منطقتي المزرعة وقصقص غالبية سكانها من السنة لافتة إلى أن هذه الطرقات ليست الطرقات الرئيسية التي يسلكها عادة المتظاهرون للتعبير عن رأيهم. واعتبرت أن الهدف من دخول هذه المناطق هو التعرض للاهالي والمارة واستفزازهم والحاق الضرر بممتلكاتهم وافتعال أعمال الشغب.

من ناحية أخرى، أكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لدى عودته من بيروت أن الوضع المتأزم في لبنان حاليا سيكون محل مشاورات على هامش اجتماعات اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق. وامضى موسى في لبنان اقل من 24 ساعة التقى خلالها السنيورة ورئيس البرلمان.

XS
SM
MD
LG