Accessibility links

logo-print

مقتل عشرات العراقيين في أعمال عنف بمناطق متفرقة من بغداد


قتل مسلحون 15 موظفا يعملون في الوقف الشيعي بالعاصمة بغداد، فيما استهدفت ثلاث سيارات مفخخة طابورا لمواطنين في محطة للوقود في حي البياع مما أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 25 آخرين.

وقال صلاح عبد الرزاق المتحدث باسم ديوان الوقف الشيعي لوكالة رويترز للأنباء إن الموظفين المدنيين الذين يعملون بالديوان، وهو هيئة تشرف على المواقع الدينية والمساجد، قتلوا حين تعرضت الحافلة التي كانوا يستقلونها لكمين على طريق سريع بمنطقة القاهرة.
وأضاف أن من الواضح أن هذا الهجوم يهدف إلى إذكاء الصراع الطائفي بين العراقيين، ومضى يقول إن المسلحين يحاولون وصف هذه الهجمات على أنها صراع طائفي.
وأعلن مصدر أمني أن الهجوم نفذه عشرة مسلحين يستقلون أربع سيارات، وحاصروا الحافلة التي تقل الموظفين بعد تفجير سيارة مفخخة أمامها، ثم أطلقوا النار على الموظفين بصورة عشوائية وذلك في منطقة الوزيرية شمال بغداد.

وفي منطقة البياع ذات الغالبية الشيعية، أعلنت مصادر أمنية مقتل 14 مدنيا على الأقل، وإصابة 25 آخرين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة بصورة متتالية استهدفت مواطنين اصطفوا أمام محطة تعبئة وقود للحصول على مشتقات نفطية.

وقد قتل سبعة من طلاب أكاديمية الشرطة وأصيب 12 شخصا في تفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة استهدفتهم اثناء مغادرتهم مركز التدريب الواقع في حي الصليخ شمال بغداد.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب خمسة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت سوقا شعبيا جنوب غرب بغداد، بحسب مصدر في وزارة الداخلية.

كما قتل طفلان وأصيب عشرة أشخاص بسقوط أربع قذائف هاون في حي القاهرة، شمال بغداد.

وفي منطقة اليرموك، غرب بغداد، أسفر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي عن مقتل جنديين واصابة اربعة اخرين بجروح.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع اعتقال 36 مسلحا، وحوالى 20 من المشتبه بهم في مناطق مختلفة من البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية.

إلى ذلك، قالت مصادر أمنية إن قوة عراقية من مديرية الطرق الخارجية والأمن الوطني اعتقلت 19 من المطلوبين للعدالة متهمين بقضايا قتل وذبح وسلب في المنطقة المسماة بمثلث الموت، وهو اصطلاح يطلق على المناطق القريبة من اللطيفية جنوب بغداد.

من جانبه، أعلن الجيش الاميركي اليوم الثلاثاء وفاة أحد جنوده في حادث سير، ومقتل جندي آخر واصابة خمسة اخرين في هجوم بالاسلحة الخفيفة في بغداد يوم أمس الاثنين.
وفي إشارة واضحة إلى القلق الأميركي إزاء تصاعد وتيرة العنف، ناشد السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية هناك العراقيين كسر دائرة العنف التي قالا إنها ستدمر البلاد. وقد قتل أكثر من 200 شيعي في تفجيرات بمدينة الصدر الشهر الماضي في أسوأ تفجيرات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين.

XS
SM
MD
LG