Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يعتبر السعي إلى عرقلة التطور النووي الإيراني عملا عدوانيا


لم تتوصل الدول الست المكلفة بالملف النووي الإيراني إلى اتفاق حول العقوبات على طهران، وذلك حسبما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، إلا أن البيان أشار إلى استمرار المشاورات.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال إنه إذا سعت فرنسا وانكلترا وألمانيا إلى عرقلة التطور النووي لطهران فإن بلاده ستعتبر ذلك عملا عدوانيا وستعيد النظر في علاقاتها مع تلك الدول.
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر ديبلوماسي أن الدول الست المكلفة ملف إيران النووي بدأت الثلاثاء في باريس اجتماعا للتوصل إلى اتفاق حول العقوبات الواجب فرضها على طهران التي ترفض تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وأضاف المصدر أن الاجتماع انعقد في مقر الخارجية الفرنسية على مستوى المديرين السياسيين للدول المعنية الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا. يذكر أن الولايات المتحدة دعت روسيا والصين إلى عدم التردد وإلى الإسراع بالموافقة على خطة لفرض عقوبات ضد إيران وبرنامجها النووي.
وقد أعرب وزير الدفاع الأميركي المعين روبرت غيتس عن اعتقاده بأن إيران تحاول امتلاك أسلحة نووية.
وينص مشروع القرار الذي أعده الأوروبيون على فرض عقوبات اقتصادية على طهران في المجالات المرتبطة بالملف النووي والصواريخ الباليستية وكذلك فرض عقوبات فردية كمنع سفر الأشخاص المرتبطين بهذه الأنشطة وتجميد أرصدتهم في الخارج. وحتى الآن اعتبرت روسيا المدعومة من الصين أن النص الأوروبي قاس واقترحت إدخال تعديلات عليه.
XS
SM
MD
LG