Accessibility links

logo-print

أبو ردينة يقول لـ"راديو سوا": إن نجاح عملية السلام يتوقف على جدية إسرائيل


أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، مواصلة المباحثات مع الجانب الإسرائيلي بوساطة أردنية في العاصمة عمان، وقال إن نجاح هذه اللقاءات في إنقاذ عملية السلام، يتوقف على مدى جدية إسرائيل في الإجابة على أوراق قدمها الجانب الفلسطيني.

وقال أبو ردينة في حديث لـ"راديو سوا": "قدمنا اوراقا واضحة بخصوص ما يتعلق ببعض القضايا وعلى الجانب الإسرائيلي ان يعطي جوابا واضحا بهذا الخصوص . الموقف الفلسطيني والعربي والدولي هو التأكيد على حدود 67 ووقف الاستيطان حتى يمكن الحديث عن مفاوضات جدية. هي أيام أو أسبوع أو حتى في السادس والعشرين من الشهر الحالي وسنرى مدى جدية الجانب الإسرائيلي. لن نحكم على الأمور من الجلسة الأولى أو الثانية أو حتى الثالثة وسنرى ونقيّم الأمور فلسطينيا وعربيا لاتخاذ القرارات المناسبة."

وعن مدى تفاؤل الفلسطينيين بما ستسفر عنه هذه اللقاءات، قال أبو ردينة: "جئنا بنوايا واضحة وحسنة. نريد إنهاء النزاع ووضع الأمور في نصابها الحقيقي واقامة سلام قائم على العدل والشرعية الدولية والحفاظ على الحقوق الفلسطينية إذا كان الجانب الإسرائيلي جادا واللجنة الرباعية قادرة على تحمل مسؤولياتها. إذا هناك فرصة جديدة، هل هي حقيقية أم هي في مهب الريح . الأمور بحاجة إلى أسبوع او اثنين لنرى مدى جدية الجانب الإسرائيلي."

إسرائيل متفائلة بإحياء عملية السلام

أما المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية، فقد أعرب عن تفاؤله بقدرة مباحثات عمّان بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على إحياء عملية السلام في المنطقة، وأضاف في حديث لـ"راديو سوا": "بالطبع نحن متفائلين. لا مانع من ان تطول المفاوضات وهي أحسن من لا شيء." وعن الأوراق التي قدمها الفلسطينيون إلى الجانب الإسرائيلي والمتعلقة بملفي الأمن والحدود، يقول المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية: "الأمن هو الأمر الرئيسي في كل المفاوضات أما ترسيم الحدود والعاصمة وما شابه ذلك وكذلك قضية اللاجئين، كل هذه الأمور ستطرح على طاولة المفاوضات. وان شاء الله الجانب الفلسطيني يقبل في استمرارها."

محاولة لإدارة الصراع لا حله

هذا وقد اتهم قيس عبد الكريم عضوٌ في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل بمحاولة إدارة الصراع مع الفلسطينيين لا حلِّه، وقال إن الوفد الإسرائيلي جاء إلى اجتماعات عمّان دون أي جديد.

ونقلت نجود القاسم مراسلة "راديو سوا" في رام الله عن قيس عبد الكريم قوله في تصريح خاص إن إسرائيل لا تريد التفاوض مع الفلسطينيين وتسعى لإدارة الصراع لا حله وان لقاء الأردن لن يسفر عن أي جديد.

وقال إن ما حدث هو أن الجانب الفلسطيني كرر تقديم مقترحاته بشأن الحدود والأمن والجانب الإسرائيلي استلم هذه المقترحات للمرة الأولى دون أن يقدم ردا عليها. وبالتالي فان المفاوضات مرة أخرى في المربع رقم واحد لأن الجانب الإسرائيلي لا يريد في الواقع ان يتفاوض حول قضايا الحدود والأمن.

وأضاف أبو ليلى أن المسافة بين أن يكون اللقاء استكشافيا أو بدءا فعليا للمفاوضات ليست كبيرة. وقال انها محاولة من الأردن مشكورة ومقدرة ولكنها محاولة لا تستند إلى الأسس التي قررتها وتمسكت بها القيادة الفلسطينية.

ويذكر أن الفصائل الفلسطينية كانت قد عبرت عن رفضها للقاء عمان.

XS
SM
MD
LG