Accessibility links

logo-print

هجوم بقذائف الهاون على حي بالعاصمة العراقية يسفر عن مقتل 10 وإصابة العشرات بجراح


سقطت قذائف هاون على حي الميدان بالعاصمة العراقية في أحدث موجة هجمات من هذا النوع قتل فيها 10 أشخاص وأصيب 54 آخرون.

وبعد ذلك بوقت قصير فجر مهاجم انتحاري نفسه في حافلة صغيرة في مدينة الصدر التي شهدت منذ أسبوعين أسوأ هجوم منذ الغزو الأميركي عندما قتلت عدة انفجارات أكثر من 200 شخص وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 16 في انفجار الأربعاء.

ومدينة الصدر هي معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي علقت حركته السياسية دورها في حكومة الوحدة الوطنية احتجاجا على اجتماع رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي مع بوش في الأردن.

وصرح بهاء الأعرجي وهو عضو بارز في كتلة الصدر التي ساعدت في انتخاب المالكي في منصب رئيس الوزراء للصحافيين بأن الكتلة ستواصل المقاطعة إلى أن يتشاور رئيس الوزراء مع البرلمان بشأن تمديد تفويض الأمم المتحدة للقوات الأجنبية في العراق.

وجدد مجلس الأمن الدولي في الأسبوع الماضي التفويض حتى نهاية عام 2007 بناء على طلب الحكومة العراقية. ويقول أنصار الصدر إن المالكي وعد بالتشاور مع البرلمان قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة.

هذا وقد أفاد بيان لوزارة التعليم العالي العراقية الأربعاء بأن ما لا يقل عن 56 شخصا من موظفي ومراجعي وزارة التعليم العالي الذين خطفوا الشهر الماضي من دائرة البعثات لا يزالون في عداد المفقودين.

ودعت عائلات المخطوفين المسؤولين الى التدخل الفوري للكشف عن مصير المختطفين والتفاصيل المتعلقة بالحادث وإحالة الجناة على العدالة لينالوا الجزاء الذي يستحقونه. كما أعربت عائلات المخطوفين عن استغرابها لما وصفته بحالة التجاهل والتعتيم الرسمي والإعلامي للحادث.

وكان عشرات المسلحين الذين يرتدون بزات مغاوير الشرطة اقتحموا مقر الوزارة في حي الكرادة في 14 الشهر الماضي واقتادوا عددا من الموظفين والمراجعين إلى جهة مجهولة.
XS
SM
MD
LG