Accessibility links

logo-print

عنان يجدد تحذيره من خطورة تدهور الوضع في دارفور وعواقبه


جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تحذيره من خطورة تدهور الوضع في دارفور وعواقبه على بلدان المنطقة ومنها تشاد وإفريقيا الوسطى.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم عنان إن الأمين العام يشعر بقلق عميق من الوضع في دارفور ويحذر من التأثير المدمر لأعمال العنف على المدنيين ويدين بقوة الهجمات الأخيرة وتدمير عشرات القرى في شمال دارفور.

وأوضح دوجاريك أن مئات المدنيين من بينهم نساء وأطفال ومسنون، قتلوا، وأن هناك معلومات مقلقة جدا عن عمليات اغتصاب جماعي وانتهاكات أخرى تتنافى مع حقوق الإنسان.
وذكر المتحدث أن أكثر من 80 ألف شخص قد اضطروا إلى الفرار من منازلهم، بينهم 50 ألفا في دارفور و30 ألفا في تشاد.

من جهته، قال رئيس الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري إن إفريقيا لا تستطيع وحدها حل النزاع في دارفور، وإن من واجبها في هذه الحالة التوجه إلى الأمم المتحدة.
وأضاف في تصريح لصحيفة برتغالية أن الاتحاد الإفريقي لا يستطيع عدم الاكتراث بما يحدث في السودان، ولكنه أشار إلى أن من الوهم الاعتقاد بأن الاتحاد يستطيع شن حرب على حكومة السودان.
وقال الرئيس كوناري الذي يزور البرتغال حاليا إن القيام بعمل حربي ضد السودان يمكن أن تكون له عواقب على السكان الضعفاء والدول المجاورة الضعيفة أيضا.
ودعا كوناري الذي تنتهي رئاسته للاتحاد الإفريقي في سبتمبر/ أيلول من العام المقبل، إلى تسوية سياسية للوضع في دارفور وقال إنه لا يوجد حل عسكري لتلك المشكلة.
وينشر الاتحاد الإفريقي نحو سبعة آلاف جندي في دارفور غير أنهم يفتقرون إلى التمويل والتسليح.
XS
SM
MD
LG