Accessibility links

logo-print

رابطة للتعبير عن مواقف المثقفين داخل وخارج سوريا


استقبل عشرات المثقفين السوريين البارزين العام الجديد بتأسيس رابطة الكتاب السوريين وإتاحة عضويتها لكل كتاب سوريا من مختلف التيارات الأدبية والفكرية.

وقد تحدث احد الأعضاء المؤسسين الشاعر والصحافي السوري فرج بيرقدار، الذي يعيش في حاليا في السويد، لـ"راديو سوا" عن هذا الموضوع.

وقال "بدأنا بـ 110 أسماء والآن أسماء عديدة تأتي، جزء منها طبعا من اتحاد الكتاب الحالي، واليوم قرأت بيانا للشاعرة عائشة أرناؤوط بانسحابها من اتحاد الكتاب وانضمامها للرابطة."

وأضاف "نحن نأمل أن تجمع الرابطة كل الكتاب فعلا، بعد ذلك علينا دور نقوم فيه كرابطة كتاب أو كمثقفين بشكل عام حيال الثورة، إن كان جهود فكرية أو نظرية أو دعم إعلامي أو توفيقي، عملنا موقع اليكتروني على الانترنت وسيكون لدينا مجلة لاحقا، سنوثق كل يوميات الثورة المرئية والمكتوبة والمسموعة."

وأوضح بيرقدار أن الرابطة ستكون إطارا للكتاب داخل سوريا وخارجها للتعبير بقوة وصراحة عن مواقفهم مما يجري في بلادهم، وليكون لهم دور فعال ومعلن في مساندة ثورة شعبهم وأداء دور حقيقي في مستقبل سوريا والعمل على استعادة الدور الطليعي للثقافة والمثقف في حياة المجتمع.

وشرح ذلك بقوله "الحقيقة المهام حاليا هي مهام خلينا نسميها مرحلية، ما بيهمنا كتير إنو نفكر بالخطط والإستراتيجية، الآن مطلوب دعم شعبنا، مطلوب إيصال صوته، مطلوب إيصال تضحياته، مطلوب فضح النظام وأساليبه الأمنية... إلى آخره."

دورنا هنا أن نكتب عن هذه الأمور، أن ننشر عنها، أن نتواصل مع الوضع العالمي مع اتحاد الكتاب العالمي ونادي القلم العالمي، مع كل المؤسسات المعنية بهذا الأمر، لنقول لهم إن النظام السوري يفتك بشعبه، يلجأ إلى أشنع وأفظع .. يستخدم دباباته ومدافعه ويقتل ويسجن، هذا الأمر لازم نوصله نحن بأوسع نطاق ممكن عالميا."

ويأمل مؤسسو رابطة الكتاب السوريين التعبير عن واقع جديد يحدث الآن في سوريا. وقال بيرقدار إن الرابطة الجديدة ستقوم بتجسير الفجوة التي حاول نظام الحزب الواحد أو البعث أن يقيمها بين أهل القلم داخل الجغرافيا السورية وخارجها، كما أن عمليات القمع وتكميم الأفواه لجمت عناصر القوة في الثقافة، وبالتالي شلت المكانة الثقافية والأدبية لسوريا في العالم.
XS
SM
MD
LG