Accessibility links

دراسة تقدم نصيحة بشأن الحمل لمريضات سرطان الثدي


قال علماء استراليون في تقرير نشر بالدورية الطبية البريطانية الجمعة انه ليس من الضروري ان تنتظر مريضات سرطان الثدي اللائي أنهين علاجهن لعامين قبل أن يحاولن الحمل.

وعادة ما تنصح مريضات سرطان الثدي بالانتظار عامين بعد علاجهن قبل السعي للانجاب. لكن دراسة جديدة تشير الى ان ذلك قد لا يكون ضروريا.

وقالت انجيلا ايفيس من جامعة ويسترن استراليا في بيرث في التقرير انه بالنسبة للنساء المصابات بمرض موضعي مع توقعات جيدة لحالتهن فان الحمل بعد ستة أشهر من العلاج من غير المُرجح ان يخفض فرص بقائهن على قيد الحياة.

ووفقا لايفيس فان التأجيل لعامين يقترح كفترة استرشادية لمنع النساء اللائي قد تتكرر مبكرا اصابتهن بالمرض ومن أجل السماح للمريضات باتمام أي علاج عقب الجراحة. وقالت ايفيس وفريقها ان الانتظار قد يكون صحيحا بالنسبة للنساء اللائي خضعن لعلاج كيماوي أو لمن وصل مرضهن الي مراحل متقدمة لكن ليس ضروريا لكل المريضات.

ودرس الفريق العلمي حالات 123 امرأة شابة من المريضات بسرطان الثدي اللائي حملن مرة واحدة على الاقل بعد تشخيص اصابتهن بالمرض وعلاجهن. وحملت نصفهن تقريبا في غضون عامين. ووجد الباحثون ان النساء اللائي حملن مبكرا تحسنت بشكل عام فرص بقائهن على قيد الحياة مقارنة مع اللائي لم يحبلن.

ويجري تشخيص حوالي مليون حالة اصابة بسرطان الثدي كل عام في أنحاء العالم. ومعظم الحالات لنساء في سن الخمسين أو فوقها. ويحسن اكتشاف المرض وعلاجه في مراحله المبكرة معدلات بقاء المريضات على قيد الحياة.

XS
SM
MD
LG