Accessibility links

logo-print

مسؤول سعودي يحذر من تهديد النزاعات المذهبية لأمن الخليج


تستضيف البحرين مؤتمر حوار المنامة بتنظيم من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية يشارك فيه مسؤولون من أكثر من 20 دولة ومن بينهم وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي ووزراء دفاع ومسؤولون أمنيون من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، رفض رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز بشدة الأنباء التي تحدثت عن سعي المملكة السعودية لامتلاك أسلحة دمار شامل.
واعتبر الأمير مقرن بن عبد العزيز الجمعة في المنامة أن الترسانة النووية الإسرائيلية وعدم الاستقرار في العراق وتنامي النزعات المذهبية تمثل اكبر التهديدات الإستراتيجية الراهنة للأمن في الخليج. شدد رئيس جهاز الاستخبارات السعودي في كلمة ألقاها على أن امتلاك إسرائيل للترسانة النووية يعد أخطر التهديدات الإستراتيجية الراهنة للأمن الخليجي في المدى القريب والمتوسط. وقال: "هذا الأمر دعا بعض دول المنطقة لأن تسعى للاشتراك في سباق التسلح النووي".
ولفت الأمير مقرن بن عبد العزيز إلى أن انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة سيزيد من تعقيد قضايا الأمن فيها كما سيعطي الحق لدول المنطقة لعقد تحالفات مع الدول التي تمتلك التقنية في المجال النووي. واعتبر أن ذلك سيؤدي بالدول المعتدلة إلى المبادرة إلى برامج نووية سرية كانت أو علنية بهدف خلق التوازن العسكري في المنطقة دفاعا عن مصالحها". ورأى المسؤول السعودي أن القسم الأكبر من مشاكل المنطقة وتزايد الأعمال الإرهابية مرتبط بقضية الشرق الأوسط الأولى وهي القضية الفلسطينية. وأشار الأمير مقرن بن عبد العزيز إلى أن عدم الاستقرار في العراق وتدهور الأوضاع إلى شبه حرب طائفية يلقي بظلاله على أمن واستقرار دول الخليج الأخرى، داعيا إلى عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. ولفت إلى أن استمرار التواجد الأجنبي في المنطقة سيساعد على تزايد حالة عدم الاستقرار وسيسهم بشكل رئيسي في خلق عناصر التطرف فيها. إلا أنه اعتبر أن رحيل القوات الأميركية من العراق الآن ليس مناسبا.
وحذر الأمير مقرن بن عبد العزيز من تنامي النزعات المذهبية والعرقية في المنطقة.
وشدد على أن متطلبات الأمن الإقليمي يجب أن تأخذ في الاعتبار التركيبة المذهبية للمجتمعات الخليجية.
XS
SM
MD
LG