Accessibility links

logo-print

محادثات بين رايس وإيفانوف حول موضوع فرض عقوبات على إيران


تستأنف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا الأسبوع المقبل المحادثات المتعلقة باستصدار قرار في مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران.
وتم إعلان استئناف المحادثات على مستوى الخبراء في ضوء التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة وروسيا في تقريب المسافة بين موقفيهما بعد محادثات وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس مع مستشار الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف.
في هذا الإطار، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك أن الخلافات حول العقوبات على إيران بسبب مواصلتها برنامجها النووي بدأت تتراجع.
وقال مكورماك إن الانطباع هو أن الخلافات التي يمكن أن تكون برزت داخل المجموعة السداسية بدأت تتراجع.
وأمل مكورماك بالتوصل في مستقبل قريب إلى قرار يصوت عليه الجميع الأمر الذي يسمح بالحفاظ على وحدة مجلس الأمن على حد تعبيره.
هذا وأفاد مصدر ديبلوماسي في الأمم المتحدة بأن الدول الست الكبرى التي تعالج الملف النووي الإيراني سوف تستأنف محادثاتها في مقر المنظمة الدولية يوم الاثنين المقبل حول مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على إيران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.
وقال المصدر إن سفراء الدول الست وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا سيناقشون صيغة معدلة بشكل طفيف لمشروع القرار الذي كانت قد وزعته في 23 من أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وتنص الصيغة الجديدة على عقوبات اقتصادية وتجارية بحق إيران في مجالات مرتبطة بالنشاطات النووية التي يمكن أن تعزز الانتشار النووي أو تطوير جاهزة لإطلاق أسلحة نووية.
كما لا تزال تنص على عقوبات بحق أفراد مثل منع أشخاص من السفر وتجميد أرصدة مالية في الخارج ضد إيرانيين مرتبطين بهذه النشاطات.
ولا تأخذ الورقة في الاعتبار أحد اعتراضات روسيا التي تود حذف العقوبات الفردية.
والجديد في الصيغة هو حذف الإشارة إلى محطة بوشهر لإنتاج الطاقة النووية لغايات مدنية والتي تساهم فيها روسيا وذلك بناء على طلب موسكو علما أن الصيغة الأولى لم تكن تنص على عقوبات متعلقة بهذه المحطة.
XS
SM
MD
LG