Accessibility links

ليفني تقول إن قادة عرب معتدلين قالوا لها سرا إن التطرف المدعوم إيرانيا يشكل الخطر الأكبر


رفضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تأكيد مجموعة الدراسات الأميركية حول العراق من أن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين يشكل لب الأزمات الأخرى التي يشهدها الشرق الأوسط.

وقالت ليفني أمام حشد من الشخصيات الرسمية الأميركية والمسؤولين السابقين إن التوتر في الشرق الأوسط تغذيه قضايا عقائدية أكثر من مسائل تتعلق بالأراضي، موضحة أن قادة عرب معتدلين قالوا لها سرا إن أكبر خطر يواجهونه اليوم هو التطرف المدعوم من إيران.

وأضافت ليفني التي تشغل كذلك منصب نائبة رئيس الوزراء: "هناك فرصة لإقامة تحالفات جديدة في المنطقة ترتكز على المعركة المشتركة ضد هؤلاء المتطرفين".

وتوجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إلى واشنطن السبت لإلقاء كلمة خلال عشاء بمناسبة المنتدى السنوي الثالث الذي تنظمه مؤسسة بروكينغز ويستمر يومين.
وهو يضم مجموعة من صناع السياسة الأميركيين والإسرائيليين السابقين.

ومن المقرر أن تجري ليفني محادثات غير رسمية السبت مع نظيرتها الأميركية كوندوليسا رايس قبل عودتها إلى إسرائيل، حسب مسؤول إسرائيلي.

وتتزامن زيارة الوزيرة الإسرائيلية مع مراجعة جذرية تجريها إدارة الرئيس بوش لسياستها في الشرق الأوسط بسبب تدهور الوضع في العراق والهزيمة التي مني بها الحزب الجمهوري في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا.

ومن العناصر الرئيسية في عملية مراجعة السياسة الأميركية، التقرير الذي نشرته هذا الأسبوع مجموعة دراسة رفيعة المستوى مؤلفة من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديموقراطي برئاسة وزير الخارجية الأسبق الجمهوري جيمس بيكر والنائب الديموقراطي السابق لي هاملتون.

وحثت المجموعة في تقريرها الرئيس بوش على حل الأزمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين كجزء من خطة لسحب القوات الأميركية البالغ تعدادها 140 ألف جندي من العراق.
XS
SM
MD
LG