Accessibility links

logo-print

بوش يؤكد مجددا أن مستقبل الولايات المتحدة مرهون بالنصر في العراق


قال الرئيس جورج بوش إن مستقبل العالم والولايات المتحدة يعتمد على النصر في العراق، مؤكدا أن إنسحابا سريعا للقوات الاميركية من العراق سيؤدي الى عواقب وخيمة.

وفي خطابه الإسبوعي أشاد الرئيس بوش بلقائه مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم، قائلا " ناقشنا رغبة العراقيين في حكومة موحدة وناجحة وعزم الولايات المتحدة على مساعدتهم في الوصول إلى ذلك الهدف".

وحول إجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، قال بوش إنهما ناقشا العنف الطائفي في العراق وضرورة كبح جماح المتطرفين داخل العراق والمنطقة برمتها، واضاف إن "رئيس الوزراء توني بلير اوضح أن سبب العنف في العراق ليس المصادفة أو سوء التخطيط ولكنه إستراتيجية متعمدة، إنه نتيجة إتحاد المتطرفين داخل العراق مع متطرفي الخارج، تنظيم القاعدة مع المسلحين السنة، وإيران مع الميليشيات الشيعية لإثارة الكراهية وخنق ميلاد ممكن لديموقراطية غير طائفية".

وقال الرئيس بوش إنه ورئيس الوزراء البريطاني ناقشا أيضا تقرير لجنة بيكر-هاميلتون، موضحا أن " تقريرهم قدم صورة واضحة للأوضاع الخطيرة التي نواجهها في العراق، كما يعرض التقرير الهدف الذي حددناه في العراق وهو أن يصبح بلدا قادرا على إدراة شؤونه بنفسه وحماية نفسه بنفسه".

وتابع الرئيس بوش حول تقرير لجنة دراسة الوضع في العراق، قائلا "إن هذا التعريف ومن وجهة نظرنا يعني أن يكون في العراق حكومة واسعة التمثيل، تحافظ على السلامة الإقليمية وتعيش بأمن مع دول الجوار، وترفض أن تكون ملاذا للإرهابيين وتحافظ على سلامة شعبها. وأن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب وقتا ويعتمد أساسا على تصرفات الشعب العراقي".

ولفت بوش إلى أن التقرير أكد على أن إنسحابا سريعا من العراق سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وأضاف إلى ذلك قوله " أنا اتفق مع هذا التقييم الذي أوضحه التقرير حول عواقب الإنسحاب السريع من العراق، انه سيؤدي إلى المزيد من العنف الطائفي في البلاد، وسيؤدي إلى حدوث فراغ في السلطة، وزيادة المعاناة الإنسانية، وعدم الإستقرار الإقليمي، وإلى تهديد الاقتصادي العالمي، كما سيقود الى الفوضى ونتائج خطيرة على المدى البعيد تستدعي في النهاية عودة الولايات المتحدة إلى المنطقة ".
XS
SM
MD
LG