Accessibility links

تشارلز يعطي قدوة ملكية في الحفاظ على البيئة للبريطانيين


دخل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا في سباق بيئي متعهدا بالاعتماد على وسائل النقل العام بدلا من الطائرات النفاثة والطائرات المروحية الخاصة به وباستخدام سيارات تعمل بالوقود الحيوي.

وأعلن وريث العرش البريطاني تصميمه على تقليل متوسطه الخاص من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لانبعاث غازات الاحتباس الحراري في وقت تحتل فيه محاربة ارتفاع درجة حرارة الأرض مكانا متقدما على جدول الأعمال السياسي البريطاني وذلك باستخدامه غلايات تعتمد على حرق الأخشاب وتشجيع موظفيه على استخدام الدراجات واستخدام الطاقة بكفاءة أكبر في منازله الريفية.

وحذر تشارلز من استهلاك البشر لموارد كوكب الأرض بمعدل يجعل البشر يعيشون اعتمادا على الاستدانة وعلى زمن إضافي.

ودافع تشارلز الذي كان موضع سخرية لاعترافه بأنه يتحدث للنباتات في حدائقه الريفية كي تنمو بحماس طويلا عن البيئة مشجعا الزراعة العضوية وتطبيق منهج التنمية المستدامة على الزراعة.

ويتصدر تشارلز الحملة الخضراء على الصعيد الداخلي، ويقلل حيثما يكون ذلك ممكنا الاعتماد على طائراته الهليكوبتر والطائرات المستأجرة ويعتمد أكثر على الرحلات الجوية العادية والقطارات. ويجري تحويل سياراته الجاغوار الرسمية كي تعتمد على الوقود الحيوي بنسبة مئة في المئة.

ومنح العاملون في مقر إقامته في كلارنس هاوس في لندن دراجتان للتنقل في أرجاء العاصمة البريطانية لحضور الاجتماعات. وغالبا ما يكون ذلك عمليا أثناء الاختناقات المرورية في لندن إلى جانب كونه يتفق مع الحفاظ على البيئة.

وقال متحدث باسم تشارلز إن الأمير سيحاول تقليل انبعاث الكربون في كل شيء من التنقل إلى الطريقة التي يدار بها منزله.

وأشار إلى تصميم الأمير وموظفيه على تقليل تأثيرهم على البيئة وزعمهم على بذل كل ما في وسعهم لمعالجة تلك المشكلة المتعاظمة الأهمية.

وأضاف أن تشارلز وزوجته كاميلا قد يقلصان قضاء الإجازات في الخارج ويقضيان العطلات بالقرب من الوطن.

ويشن تشارلز حملة لإعادة التواصل بين المزارعين والمستهلكين معلنا تمرده على ما وصفه بأنه طعام مصنع بوفرة لا طعم له يهيمن على الوجبات الحديثة.

وبالعودة إلى جذوره العضوية عرض تشارلز مجموعة ملكية من وصفات إعداد الأطعمة في كتاب جديد عن الطهي.
XS
SM
MD
LG