Accessibility links

logo-print

طالباني يندد بتقرير بيكر- هاملتون ويعتبره تقويضا لسيادة العراق


رفض الرئيس العراقي جلال طالباني الأحد تقرير مجموعة الدراسات حول العراق معتبرا إياه "غير عادل" ويتضمن فقرات خطرة من شأنها تقويض السيادة والدستور.

وأضاف طالباني للصحافيين في مقره الرئاسي انه يرفض التقرير بشكل كلي. وندد طالباني بالتقرير واصفا إياه بأنه يتعامل مع العراق كمستعمرة صغيرة يفرض شروطه عليها وتجاهل حقيقة أن العراق بلد سيد ومحترم، في إشارة إلى تلميح التقرير بسحب الدعم عن العراق.

وحذر التقرير الذي أعدته مجموعة يرأسها وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاملتون من انه إذا لم تحرز الحكومة العراقية تقدما جوهريا نحو تحقيق أهداف المصالحة الوطنية والأمن وحسن الإدارة، فعلى الولايات المتحدة أن تخفض دعمها السياسي والعسكري والاقتصادي لها.

ووصف طالباني التقرير بأنه يتجاهل النضال الطويل للشعب العراقي ضد الدكتاتورية. وقال انه ورئيس الوزراء نوري المالكي طالبا على الدوام بتسلم المزيد من المسؤوليات الأمنية لكن أيادينا مقيدة في هذا المجال مشددا على ضرورة أن يمارس العراق سيادته في الملف الأمني. وكان بيكر رأى انه إذا استمر الوضع في التدهور، فان الانعكاسات ستكون خطيرة. وقال عند عرض مضمون التقرير الأربعاء الماضي بعد تسليمه إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه ليس هناك من صيغة سحرية تحل مشكلات العراق.

XS
SM
MD
LG