Accessibility links

جلال الطالباني يرفض توصيات مجموعة دراسة الوضع في العراق الداعية لتغيير السياسة الأميركية


رفض الرئيس العراقي جلال طالباني الاحد تقرير بيكر هاملتون معتبرا اياه غير عادلوأنه يتضمن فقرات خطرة من شأنها تقويض السيادة والدستور، كما رفض اي مشاركة للبعثيين الصداميينفي مؤتمر المصالحة الوطنية. وقال طالباني للصحافيين في مقره الرئاسي إنه يرفض التقرير بشكل كلي . وندد طالباني بالتقرير واصفا اياه بانه يتعامل مع العراق كمستعمرة ناشئة يفرض شروطه عليها وتجاهل حقيقة كونه بلدا سيدا ومحترما اعتقد ان الرئيس جورج بوش مبدئي وهو مصمم على انجاح المشروع الديموقراطي في العراق في اشارة الى تلميح التقرير بسحب الدعم عن العراق. واكد الرئيس العراقي ان الحكومة باشرت مفاوضات مع ايران وسوريا قبل تقرير بيكر هاملتون وقال إه زار ايران وانه على وشك زيارة سوريا. وأعرب عن اعتقاده بانه بالاتفاق معهما يمكن تحقيق الامن والاستقرار بدرجة كبيرة . وتابع ان التقرير يعتبر نوعا من الاهانة للشعب العراقي . ووصف طالباني التقرير بانه يتجاهل النضال الطويل للشعب العراقي ضد الدكتاتورية . وقال انه ورئيس الوزراء نوري المالكي طالبا باستمرار بتسلم المزيد من المسؤوليات الامنية وأضاف ان الحكومة تريد ان يكون الملف الامني بيدها لاتخاذ القرارات ومواجهة الارهاب في العراق . ويذكر ان التقرير الذي اعدته مجموعة يرأسها وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاملتون حذر من انه اذا لم تحرز الحكومة العراقية تقدما جوهريا نحو تحقيق اهداف المصالحة الوطنية والامن وحسن الادارة، فعلى الولايات المتحدة ان تخفض دعمها السياسي والعسكري والاقتصاديلها. وكان التقرير اعتبر انه اذا استمر الوضع في التدهور فان الانعكاسات ستكون خطيرة . وقال بيكر عند عرض مضمون التقرير الاربعاء الماضي بعد تسليمه الى الرئيس الاميركي جورج بوش "ليس هناك من صيغة سحرية تحل مشكلات العراق".
XS
SM
MD
LG