Accessibility links

تحذير من مواجهة قطاع الاثار الفلسطيني لازمة لتوقف تمويله


حذر خبراء آثار فلسطينيون من مواجهة قطاع الاثار في الاراضي الفلسطينية المحتلة لأخطار حقيقية في ظل التوقف التام عن أعمال التنقيب والمحافظة على المواقع الاثرية منذ بداية العام الجاري بسبب الحصار المالي والسياسي المفروض على السلطة الفلسطينية.

وقال مسؤول في دائرة الاثار الفلسطينية ان كافة أعمال الحفر والتنقيب عن الاثار بطرق علمية متوقفة بعد توقف الدول المانحة عن تمويل المشاريع الاثرية منذ تسلم الحكومة الفلسطينية الحالية مقاليد السلطة في اذار مارس الماضي.

واشار الى ان دائرة الاثار العامة في السلطة الوطنية الجهة الرسمية المخولة بالحفاظ على المواقع الاثرية كانت تنفذ أعمال حفريات بكلفة عشرات الملايين من الدولارات.

واضاف ان اضراب موظفي دائرة الاثار العامة عن العمل والذي دخل شهره الرابع احتجاجا على عدم تسلمهم رواتبهم بشكل كامل منذ مارس اذار الماضي يهدد بشكل كبير كافة الخطط والبرامج السياحية ونتائج أعمال أمتدت لسنوات هدفت الى وضع الاراضي الفلسطينية المحتلة على الخارطة السياحية العالمية.

وأوقفت الدول المانحة مساعدتها الى السلطة الفلسطينية لرفض حكومتها التي شكلتها حركة حماس الاسلامية الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالاتفاقيات الموقعة مما ادى الى عجز الحكومة عن دفع رواتب 165 ألف موظف بشكل كامل اضافة الى وقف تمويل العديد من المشاريع المتعلقة باعادة تأهيل البنية التحتية الفلسطينية.

وقال حمدان طه مسؤول دائرة الاثار في السلطة الوطنية ان العودة الى اعمال الحفر والتنقيب التي ادت في كثير منها الى اكتشافات اثرية هامة ألقت الضوء على عصور تاريخية عاشتها البشرية في هذه المنطقة منذ الاف السنين بحاجة الى عمليات تمويل كبيرة كان يتم الحصول عليها من الدول المانحة وعبر برامج تعاون مع دول متعددة.
XS
SM
MD
LG