Accessibility links

logo-print

صحيفة أميركية: الشيعة والسنة يشترون أسلحة أميركية من أسواق كردية لحماية أنفسهم


نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا قالت فيه إن تجارة الأسلحة تشكل في بعض المناطق الكردية عملا يدر أموالا طائلة على المتعاملين بها.

وأوضحت الصحيفة أن تجارة الأسحلة الأميركية تزدهر في مدينة السليمانية مسروقة كانت أو مشتراة من قوات الجيش والشرطة العراقية، ما يعكس المخاوف حول مدى الفساد المستشري في صفوف القوات العراقية.

وقالت الصحيفة إن أسعار قطع السلاح ترتفع بإرتفاع حدة العنف الطائفي في العراق، حيث يدفع الفرقاء المتنازعون المزيد من المال لشراء المزيد من السلاح.

وتابعت الصحيفة أنه يمكن بسهولة ملاحظة ثلاثة أنواع من المسدسات الأميركية في الأسواق الكردية وهي، غلوك، ووالتر، وبرستين وهذه الأنواع الثلاثة هي جزء من ثلاثمائة وسبعين ألف قطعة سلاح إشترتها الولايات المتحدة لحساب قوات الأمن العراقية، وتعرضت هذه الصفقة لإنتقادات من قبل المفتش الأميركي الخاص قبل عدة أشهر لعدم شمولها على أرقام دقيقة.

وقالت الـنيويورك تايمز إن قطع الأسلحة معروضة للبيع في محلات بيع الشاي والشوارع المنعزلة والغرف الخلفية من محلات البقالة ومحلات بيع مواد التجميل أو بيع السجاد.

من جهته، يؤكد العميد حسن نوري رئيس قسم التحقيقات السياسية في قاطع السليمانية أن أي نوع من أنواع السلاح التي يعطيها الأميركيون للقوات العراقية تجد طريقها إلى أيادي المهربين .

وكان سعر رشاش الكلاشنيكوف يتراوح بين 75 إلى 150 دولار عام 2003 أما اليوم فيبلغ ثمنه ما بين 200 إلى 650 دولار وذلك حسب مكان صنع السلاح، فالرشاش المصنوع في الإتحاد السوفياتي السابق يكلف أكثر من الرشاش المصنوع في الصين أو كوريا الشمالية أو العراق.

ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أن تصاعد العنف الطائفي وحاجة المدنيين لحماية أنفسهم في العراق أديا إلى إرتفاع هائل في أسعار قطع السلاح في الأشهر الأخيرة .

ويعلق العميد سركاوت حسن جلال قائلا إن السنة يريدون الأسلحة لحماية أنفسهم من الشيعة والشيعة يريدونها لحماية أنفسهم من السنة ولهذا تستمر الأسعار في الإرتفاع، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
XS
SM
MD
LG