Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

إطلاق سراح 552 معتقلا سوريا والجيش السوري الحر يطالب بسحب المراقبين


أطلقت السلطات السورية سراح 552 شخصا اعتقلوا في سياق قمع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الخميس.

وأوردت سانا انه "تم إخلاء سبيل 552 موقوفا تورطوا بالأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء".

من جهته قال المحامي ميشيل شماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن "محكمة استئناف الجنح في دمشق قررت إخلاء سبيل الناشط شادي أبو فخر بكفالة مالية، علما انه مضى على توقيفه حوالي خمسة أشهر".

وكان المحامي نفسه أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن أبو فخر أحيل مع عدد آخر من الناشطين إلى القضاء "بجناية إنشاء جمعية تهدف إلى تغيير كيان الدولة والنيل من هيبة الدولة وبث أنباء كاذبة والتحريض على التظاهر".

وأوضح شماس في حينه أن المتهمين هم إضافة إلى أبو فخر كل من عاصم حمشو وهنادي زحلوط وعمر الأسعد ورودي عثمان وافتخار سعيد وملك الشنواني وسرور الشيخ موسى وجوان ايو.

ويشكل الـ552 موقوفا الذين أفرج عنهم الخميس الدفعة الثانية من المعتقلين الذين تفرج عنهم السلطات منذ بدء مهمة بعثة المراقبين العرب في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول الماضيين الإفراج عن أكثر من 5075 موقوفا في إطار القمع.

قطر تقر بوقوع أخطاء من قبل المراقبين

من ناحية أخرى، تحدث رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني عن مساعدة محتملة من الأمم المتحدة للجامعة العربية في إطار بعثة المراقبين العرب إلى سوريا مقرا بأنهم ارتكبوا "بعض الأخطاء" بسبب قلة الخبرة.

وقال الشيخ حمد بعد لقاء مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء "ناقشنا اليوم مع الأمين العام تحديدا تلك المشكلة وجئنا إلى هنا للحصول على المساعدة الفنية والوقوف على الخبرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة لأنها المرة الأولى التي تشارك فيها جامعة الدول العربية بإرسال مراقبين وثمة بعض الأخطاء" على ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية كونا.

ويترأس رئيس الوزراء القطري اللجنة الوزارية العربية حول سوريا التي ستجتمع الأحد في القاهرة للاطلاع على تقرير رئيس بعثة المراقبين.

وندد الناشطون ضد النظام السوري الثلاثاء "بقلة مهنية" المراقبين العرب الذين أرسلوا إلى سوريا لمحاول وقف أعمال العنف.

وأفاد الشيخ حمد أن الجامعة العربية ستقرر بعد "تقييم جميع جوانب الوضع بخصوص إمكانية استمرار البعثة أم لا وكيف يمكننا مواصلة تلك المهمة" بحسب كونا.

واعتبر أن "وقف أعمال القتل وسحب القوات وإطلاق سراح المعتقلين والسماح لجميع وسائل الإعلام الدولية بدخول البلاد يقع على عاتق الحكومة السورية" لا الجامعة العربية، بحسب المصدر نفسه.

وتابع رئيس الوزراء القطري انه في حال عودة بعثة المراقبين إلى سوريا فعلى حكومة دمشق احترام تعهداتها بموجب البروتوكول الذي وقعته مع الجامعة العربية.

باريس تحث الجامعة العربية على الإستعانه بالأمم المتحدة

وفي أول رد فعل دعت باريس الجامعة العربية الخميس إلى "اللجوء إلى كل السبل الممكنة لتعزيز مهمة" بعثة المراقبين العرب في سوريا، مؤكدة أن "كل المساهمات مفيدة ولا سيما مساهمة الأمم المتحدة"، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال للصحافيين انه "نظرا إلى مخاطر التلاعب والإخفاء تبدو كل المساهمات لتعزيز فعالية عمل المراقبين في سوريا مفيدة، ولا سيما مساهمة الأمم المتحدة".

وتابع "نشجع الجامعة العربية على اللجوء إلى كل السبل الممكنة لتعزيز المهمة كي يتمكن المراقبون من التنقل بحرية على جميع الأراضي السورية وإجراء جميع الاتصالات اللازمة مع المجتمع المدني السوري".

وتابع المتحدث أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مدعو في القرارات الأخيرة للجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان إلى "اخذ الإجراءات اللازمة لدعم جهود الجامعة العربية إذا طلبت ذلك". وأضاف أن "افتتاح مكتب للمفوضية العليا لحقوق الإنسان مطلوب في سوريا".

مقتل خمسة أشخاص

ميدانيا أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة أشخاص قتلوا الخميس في سوريا أربعة منهم بنيران القوات السورية في محافظة دير الزور والخامس برصاص قناص في مدينة حمص.

وقال المرصد "استشهد ما لا يقل عن أربعة مواطنين اثر إطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات السورية في قرية غريبة شرق دير الزور".

كما ذكر في بيان له مقتل مواطن سوري "برصاص قناص في حي الخالدية" بمدينة حمص.

وأضاف أن مواطنا آخر قضى "متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام في حي الخضر" في حمص.

اشتباكات في درعا

وفي محافظة درعا، أفاد المرصد عن اشتباكات دارت فجر الخميس قرب احد المراكز العسكرية في مدينة الصنمين بين "14 عنصرا انشقوا عن الجيش بينهم ضابط برتبة نقيب والجيش النظامي السوري"، مشيرا إلى أن "العناصر المنشقة تمكنت من الفرار".

كما ذكر المرصد أن الأجهزة الأمنية في إحدى مدن المحافظة تستخدم شبانا دروعا بشرية لمنع المنشقين من شن هجمات.

وجاء في بيان للمرصد أن "الأجهزة الأمنية تقوم بمدينة جاسم باعتقال شبان من المدينة مساء كل يوم وتحتفظ بهم حتى الصباح كدروع بشرية في مخفر المدينة خوفا من هجمات المجموعات المنشقة".

الجيش السوري الحر يطالب بسحب المراقبين

وفي سياق متصل طالب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد جامعة الدول العربية الخميس بسحب مراقبيها من سوريا وإعلان فشل مهمتهم.

وقال الأسعد في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية "نتمنى من العرب أن يعلنوا في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المقرر الأحد القادم أن مبادرتهم فشلت وألا يعود المراقبون إلى سوريا".

وأضاف الأسعد الذي يتخذ من تركيا مقرا له "نتمنى من الجامعة أن تتنحى جانبا وتضع المسؤولية على الأمم المتحدة لأنها اقدر على حل الأمور"، مشيرا إلى أن "عدد الشهداء تضاعف منذ دخول المراقبين".

وأعلنت الجامعة العربية أن اللجنة الوزارية العربية حول الأزمة السورية ستجتمع نهاية الأسبوع في القاهرة لمناقشة التقرير الأول لرئيس بعثة المراقبين التي انتقدت المعارضة "قلة مهنيتها".

"سوريا تتلقى أموالا من إيران والعراق"

هذا، وأكد محمود سليمان الحاج حمد المنشق والذي كان يعمل مفتشا أول في الهيئة المركزية لرئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية أن النظام السوري يتلقى دعما ماليا من العراق وإيران وانفق عشرات ملايين الدولارات على تمويل ميليشيات موالية له من اجل قمع الحركة الاحتجاجية التي يواجهها منذ أشهر، كما أفاد موقع قناة الجزيرة.

ونقل الموقع عن الحاج حمد قوله في مؤتمر صحافي في القاهرة إن "النظام انفق ملياري ليرة سورية أي ما يعادل 40 مليون دولار على الشبيحة لقتل المتظاهرين".

وأضاف المسؤول المنشق أن "النظام يتلقى دعما ماليا من العراق وإيران".

وفي تصريح آخر للحاج لقناة العربية، قال الحاج حمد إن "الحكومة السورية بأكملها في معتقل ولا يستطيع أي من أفرادها التحرك إلا برفقة عناصر الأمن وكل منهم يود الانشقاق لكنهم يخشون على أسرهم وعائلاتهم، وبعضهم يتحدث بهذا الكلام ولكن ما باليد حيلة كيف ينشقون وكيف يخرجون من هذا السجن الكبير".

واعتبر الحاج حمد أن أجهزة الأمن السورية "تتحمل المسؤولية المباشرة" كاملة عن قتل المتظاهرين.

وقال إن هناك ثلاثة أجهزة امن تقوم بقتل الناس، جهاز الاستخبارات العسكرية وإدارة المخابرات العامة بفروعها وإدارة المخابرات الجوية.

XS
SM
MD
LG