Accessibility links

الترابي يتوقع ثورة قريبة في السودان وينفي التخطيط لانقلاب عسكري


توقع الزعيم الإسلامي السوداني المعارض حسن الترابي الخميس أن تندلع "قريبا ثورة" ضد نظام الرئيس عمر البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب في غرب البلاد.

وقال الترابي للصحافيين إن "الثورة في السودان ستأتي بغتة ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بها لكنها ستحدث قريبا".

وأضاف أنه "حتى البلاد العربية التي حدثت فيها ثورات لم يكن احد يتنبأ بحدوث الثورة فيها، وقد قال لي ذلك زعيم حزب النهضة الإسلامي راشد الغنوشي في تونس، وحتى مصر لا أحد كان يتوقع الثورة فيها".

وتشهد مناطق مختلفة من السودان اضطرابات وقتالا بين الحكومة ومتمردين، كما جرت في عدد من المناطق السودانية تظاهرات مناهضة للحكومة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة السودانية اعتقلت 250 شخصا بينهم طلاب وناشطون خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام المنصرم.

من جهة ثانية، نفى الترابي تهمة التخطيط لانقلاب عسكري والتي وجهها إليه مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني محمد عطا.

وقال الترابي "نحن نريد التغيير سلميا وشعبيا وسنعمل على ذلك من خلال العمل الجماهيري".

وكان الترابي البالغ من العمر 79 عاما سجن من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار لدعوته إلى قيام ثورة شعبية ضد الفساد في البلاد.

وبعد أن كان أحد أبرز مساعدي البشير خلال الانقلاب العسكري عام 1989 الذي حمل البشير إلى السلطة، أصبح الترابي أحد أشرس خصوم الرئيس بعدما استبعده الأخير عن السلطة في 1999 وسجنه عدة مرات منذ ذلك الحين.

نداء الأمم المتحدة لمساعدة جنوب السودان

هذا، وأطلقت الأمم المتحدة نداء لمساعدة عاجلة لجنوب السودان. وقالت الأمم المتحدة إن الآلاف من سكان جنوب السودان المتضررين من أعمال العنف القبلية الأخيرة في قرية بيبور الواقعة في ولاية جونقلي بحاجة لمساعدة عاجلة مقدرة عدد الضحايا بالمئات.

وقالت ليز غراند منسقة العمل الإنساني للأمم المتحدة في جنوب السودان إن "عملية عاجلة ستكون لازمة في الأسابيع المقبلة لمساعدة الأشخاص الذين نزحوا من قراهم بسبب أعمال العنف".

وأضافت في بيان أن "مئات الأشخاص الذين لجأوا إلى الغابات يعودون إلى القرية. وهم بحاجة لمساعدة". وقالت غراند إن أعمال العنف أرغمت "عشرات آلاف الأشخاص" على الفرار من منازلهم وأدت إلى تدمير منازل وعرقلة نقل المساعدات.

وبحسب إفادات لا يزال من الصعب التحقق منها، فإن حوالي 150 شخصا خصوصا من النساء والأطفال قتلوا عند محاولتهم الفرار من بيبور.

XS
SM
MD
LG