Accessibility links

واشنطن تجدد دعمها لحكومة السنيورة وحزب الله يؤكد عدم وجود نية لتعليق التحرك الاحتجاجي


أعلن البيت الأبيض الاثنين دعمه للحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وطالب جيران لبنان وبالتحديد سوريا، بعدم التدخل في شؤونه الداخلية وأكد أن من المهم أن يدعم المعنيون في المنطقة هذه الديموقراطية المنتخبة.
ونقل توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض عن بوش: "على جيران لبنان ألا يحاولوا التدخل في كيفية عمل الحكومة اللبنانية، وهذا ينطبق بالتأكيد على السوريين".

وتطالب المعارضة اللبنانية باستقالة الحكومة عبر اعتصام مفتوح تنفذه في وسط بيروت منذ الأول من ديسمبر/ كانون الأول.
ويذكر أن أقطاب المعارضة يعتبرون أن حكومة السنيورة تنفذ تعليمات الإدارة الأميركية وحلفائها الغربيين.

من جهة أخرى، قال حسين رحال المسؤول الإعلامي في حزب الله لوكالة الصحافة الفرنسية: "إن المبادرة العربية لا تزال في بدايتها وإن الحزب ينتظر رد السلطة عليها". مؤكدا عدم وجود نية لتعليق التحرك الاحتجاجي خلال الاتصالات الجارية حول المبادرة.

وقال المسؤول الإعلامي إن الحزب أبلغ موفد الجامعة العربية مصطفى عثمان إسماعيل انه ينظر بإيجابية إلى أي مبادرة تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية مع ثلث ضامن، مشيرا إلى أن المبادرة العربية تشمل هذا الأمر.

وذكرت صحف صادرة الاثنين أن المبادرة تنص على الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية بالثلث الضامن وفق ضوابط وشروط، تليها العودة إلى طاولة الحوار ليتم بالتوازي الاتفاق على تفاصيل حكومة الوحدة والمحكمة الدولية والانتخابات بشقيها الرئاسي والنيابي.

ومن الصيغ المتداولة للحكومة أن تتألف من 30 وزيرا يكون للأكثرية فيها 19 وزيرا وللمعارضة عشرة وزراء مع "وزير ملك" لا يستقيل في حال استقال المعارضون، فلا تتعطل الحكومة.

والهدف من هذه التركيبة أن تفقد الأكثرية نسبة الثلثين المطلوبة لاتخاذ القرارات التي تحتاج إلى تصويت وتفقد المعارضة نسبة الثلث زائد واحد التي تمكنها من تعطيل قرارات الحكومة أو فرض استقالتها إذا أرادوا ذلك.

وتقول أوساط المعارضة أن بين هذه الضوابط والشروط أن تسمي المعارضة "الوزير الملك".

وأكد رحال أن المعارضة لن تعلق التحركات الاحتجاجية التي تقوم بها خلال الاتصالات التي يقوم بها الموفد العربي ووزير الخارجية السودانية السابق مصطفى عثمان إسماعيل.

هذا وكانت الأنباء قد ذكرت بأن مساعي مصطفى إسماعيل لم تثمر عن أي نتائج إيجابية حتى الآن رغم إعلانه الأحد من دمشق موافقة أطراف الخلاف بصورة مبدئية على خطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان.

وكان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قد أعلن أنه لا يعارض توسيع الحكومة مشترطاً في المقابل عدم تعطيلها، وقال:
XS
SM
MD
LG