Accessibility links

تزايد ردود الفعل الغاضبة بعد مقتل أبناء ضابط فلسطيني وسائقهم في غزة


أرخى حادث مقتل ثلاثة أطفال وسائقهم وإصابة خمسة آخرون بينهم أربعة تلاميذ صباح الاثنين برصاص مسلحين مجهولين وهم في طريقهم إلى مدارسهم في حي الرمال في مدينة غزة بثقله على الوضع السياسي والأمني في الداخل الفلسطيني.
فقد نددت الرئاسة الفلسطينية بمقتل الأطفال الثلاثة وسائقهم برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غزة، وحذرت من التداعيات الخطيرة للحادث، كما دانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الحادث.
وأدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقتل ثلاثة أطفال هم أبناء ضابط في المخابرات الفلسطينية ومسؤول في حركة فتح وسائقهم.
وطالب عباس الجهات الأمنية المسؤولة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
من جهته، قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة إن هذه الجريمة ارتكبت بحق أطفال أبرياء ما يشير إلى خطورة الوضع.
وأضاف أبو ردينة: "الفاعلون الجناة يتحملون مسؤولية تبعات جريمتهم التي تهدف إلى توتير الأجواء في هذه المرحلة الحساسة".
هذا واعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس أن هذه الجريمة التي استهدفت أطفالا أبرياء استهدفت أيضا قياديا من قادة الشعب الفلسطيني، مطالبا السلطة الفلسطينية والحكومة بالعمل على كشف القتلة وتقديمهم إلى المحاكمة. من ناحيتها، نددت حركة الجهاد الإسلامي بالجريمة.
واتهم القيادي في الحركة خالد البطش الذين يقومون بهذه الجرائم بالتواطؤ والسعي لتحويل المعركة إلى الداخل الفلسطيني.
بدورها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان الرئاسة والحكومة إلى تغليب الحوار والشروع فورا بتشكيل مجلس امن قومي ليأخذ دوره في إنهاء الفوضى الأمنية والفلتان وتطبيق القانون. وفي وقت لاحق، طالبت الكتلة البرلمانية لحركة فتح بإقالة الحكومة الفلسطينية وحملت رئيسها إسماعيل هنية ووزير الداخلية سعيد صيام مسؤولية ما وصفته بالجرائم البشعة في قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG