Accessibility links

logo-print

السفير السعودي في واشنطن يترك منصبه بشكل مفاجئ ويتوجه إلى الرياض


ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الثلاثاء أن السفير السعودي لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل غادر منصبه وعاد إلى بلاده بشكل مفاجئ دون صدور أي تعليق رسمي من المملكة حول هذا الموضوع.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر رسمية ودبلوماسية لم تسمها أن الفيصل، الذي تسلم منصبه قبل 15 شهرا فقط، أبلغ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بقراره واجتمع مع موظفي السفارة السعودية في واشنطن قائلا إنه قرر ترك منصبه لقضاء وقت أطول مع عائلته.

وعلقت الصحيفة على مغادرة السفير السعودي بهذه الطريقة دون إلقاء خطاب وداع أو حفلة تكريم كما هو متبع بالأعراف الدبلوماسية بالقول إن القرار قد يكون مرتبطا بتدهور الحالة الصحية لوزير الخارجية السعودية سعود الفيصل شقيق السفير السعودي في واشنطن.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن سعود الفيصل يعاني من مرض الرعاش منذ سنوات كما أصيب العام الماضي بكسر في كتفه وخضع لعملية جراحية في لوس أنجليس مؤخرا بعد حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومكث في الولايات المتحدة بعد ذلك إلى أن غادرها قبل عطلة عيد الشكر قبل نحو أسبوعين.

وأضافت أن اعتلال صحة وزير الخارجية السعودية زاد من الشائعات حول احتمال أن يتولى السفير تركي الفيصل منصب شقيقه.

جدير بالذكر أن السفير السعودي كان قد طالب إدارة الرئيس بوش مؤخرا بالضغط على إسرائيل لدفعها إلى بدء مفاوضات نهائية للسلام مع الفلسطينيين.

ورأى الأمير تركي الفيصل في المجلس القومي للعلاقات العربية الأميركية، أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تملك القدرة على تحريك "خارطة الطريق" خطة السلام الدولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال: "نريد أن تبقوا أصدقاء لإسرائيل ولا نعترض على ذلك. لكن هذه الصداقة يجب أن تستخدم لدفع إسرائيل إلى الدخول في عملية السلام".

وأضاف: "التطبيق يجب أن يتم الآن. الولايات المتحدة وضعت خارطة الطريق وعليها تنفيذها".

ورأى الأمير تركي أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تفعل ما هو جيد لكل طرف في الشرق الأوسط. وقال:
"الولايات المتحدة شاركت وعلقت في شرك وضعنا السياسي في السنوات الخمسين الأخيرة شاءت ذلك أم أبت".
XS
SM
MD
LG